عاجل

خبير عسكري: الصراع الأمريكي الإيراني يدخل مرحلة «كسر العظم»

الساعة 6
الساعة 6

أكد اللواء أركان حرب محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، أن الصراع الإيراني الأمريكي دخل مرحلة "كسر العظم" بعد إطلاق واشنطن استراتيجية "الغضب الاقتصادي"، مشددا على أن طهران باتت محاصرة بين خيارات أحلاها مر، مع اقتراب وصول قدراتها التخزينية من النفط إلى نقطة الصفر.

استراتيجية "الغضب" وسقوط 4 ملايين إيراني تحت خط الفقر

وأوضح اللواء عبد المنعم، خلال حواره مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" على قناة "الحياة"، أن استراتيجية "الغضب الاقتصادي" تهدف لتقليل تكلفة المواجهة العسكرية المباشرة عبر خنق طهران اقتصاديا، من خلال تشديد حصار الموانئ، واستهداف السفن في أعالي البحار، وفرض عقوبات "مميتة" على الشركات المتعاملة معها.

وقال الخبير الاستراتيجي، أن الضغوط الأمريكية وضعت أكثر من 4 ملايين إيراني تحت خط الفقر في وقت قياسي، رغم امتلاك البلاد لثروات نفطية هائلة، مما يعكس حجم النجاح الذي حققه الحصار في تجفيف منابع السيولة للنظام.

سر مهلة الـ 30 يوما.. الابار مهددة بالإغلاق الإجباري

وفجر رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، مفاجأة بشأن "مهلة الـ 30 يوما" التي حددها الحرس الثوري للجانب الأمريكي، موضحا أنها مرتبطة بـ "سعة التخزين" وليس فقط بالمناورات السياسية؛ حيث إن كافة وسائل تخزين النفط الإيراني في السفن والقطارات والخزانات الأرضية ستصل لطاقتها القصوى خلال 4 أسابيع.

وأشار إلى أن هذا الوضع يضع إيران أمام خيارين لا ثالث لهما: إما إغلاق آبار النفط نهائيا وتكبد خسائر فنية ومالية لا يمكن تعويضها، أو الذهاب نحو "المواجهة العسكرية" الشاملة لفرض واقع جديد، ما لم يتم التوصل لاتفاق يسمح بتصدير هذا المخزون المتكدس.

جغرافيا "هرمز" وتهديد نسف الكابلات البحرية

وشدد اللواء عبد المنعم، على أن التاريخ يثبت أن مضيق "هرمز" لا يمكن فتحه بالقوة العسكرية بل بالتفاوض، نظرا للتفوق الجغرافي لإيران التي تمتلك زوارق سريعة وألغاما ومدفعية ساحلية قادرة على شل حركة الملاحة، مستشهدا بفشل القوة العسكرية في مضيق "الدردنيل" عام 1915.

وحذر عبد المنعم، من تصعيد إيراني "انتحاري" قد يشمل نسف الكابلات البحرية المارة عبر المضيق والتي تخدم دولا عديدة، مؤكدا أن تلويح طهران بضرب مصالح المجتمع الدولي يهدف للضغط من أجل إنهاء الحصار الاقتصادي الخانق الذي بات يهدد بقاء النظام واستقراره الداخلي.

تم نسخ الرابط