بسبب تصريحات بيت هيجسيث عن حرب إيران.. خلافات حادة داخل إدارة ترامب
كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، نقلًا عن مصادر مطلعة، عن تزايد الانتقادات داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، على خلفية تصريحاته المتعلقة بالحرب على إيران.
وأوضحت المصادر الأمريكية المطلعة أن هيجسيث يواجه ملاحظات داخلية تتهمه بالمبالغة في عرض تفاصيل العمليات العسكرية ضد إيران، وهو ما أثار تحفظات عدد من المسؤولين في الإدارة.

وأضافت الصحيفة الأمريكية أن بعض مسؤولي البيت الأبيض شككوا بشكل غير معلن في مدى دقة وشفافية ما يقدمه وزير الحرب الأمريكي للرئيس ترامب، خصوصًا فيما يتعلق بنطاق العمليات العسكرية وتقييم نتائجها وتداعياتها الفعلية.
ورغم هذه الانتقادات، تشير المصادر إلى أن بيت هيجسيث لا يبدو متأثرًا بشكل كبير، ويظهر ثقة باستمراره في منصبه، مستندًا إلى ما يوصف بعلاقته القوية وولائه المباشر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما يمنحه هامش حماية سياسي داخل الإدارة.
سي بي إس: انضمام أحد جماعات الضغط المؤيدة لحرب إيران إلى فريق التفاوض الأمريكي
وفي سياق منفصل أفاد مسؤولان أمريكيان لشبكة سي بي إس نيوز أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره، قام بضم نيك ستيوارت إلى فريق التفاوض مع إيران.
وأوضح التقرير أن ستيوارت، الذي سبق أن عمل في وزارة الخارجية خلال الولاية الأولى لترامب، شغل أيضًا منصب ممارس ضغط لصالح مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي جهة تعبر عن دعمها لخيارات العمل العسكري الأمريكي ضد إيران.
وأضاف المسؤولان أن انضمام ستيوارت إلى فريق التفاوض كان قبل فشل جولة المحادثات التي تم عقدها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد في أبريل الماضي، والتي لم تسفر عن أي تقدم يذكر في المفاوضات بين طهران وواشنطن.
بلومبيرج: إيران تبدأ خفض إنتاج النفط استباقيا لتجنب أزمة التخزين
وفي وقت سابق أفادت وكالة بلومبيرج نقلًا عن مسئولين إيرانيين أن إيران بدأت فعليًا في خفض إنتاج النفط، كإجراء استباقي لتجنب بلوغ الحد الأقصى لقدراتها التخزينية، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والتحديات المرتبطة بعمليات التصدير.
وأوضح المسئولون أن هذا القرار يأتي في إطار إدارة محسوبة للأزمة، مؤكدين أن إيران تمتلك خبرة كبيرة في إيقاف تشغيل آبار النفط بشكل مؤقت دون إلحاق أضرار دائمة بالبنية التحتية للإنتاج.

وأشاروا إلى أن القضية لا تقتصر على إدارة المخزون فقط، بل ترتبط أيضًا بقدرة طهران على الصمود اقتصاديًا لفترة أطول مقارنة بواشنطن، في ظل استمرار المواجهة الاقتصادية غير المباشرة بين الجانبين.
وأضاف المسئولون إيران لا تملك سوى نحو شهر واحد قبل أن تصل إلى الحد الأقصى لسعتها التخزينية، ما يفرض عليها اتخاذ خطوات سريعة للحفاظ على استقرار قطاع الطاقة.



