عاجل

أسامة كمال: الدولة توجهت لسداد مستحقات الشركاء الأجانب بدلا من شراء نفط غالي

أسامة كمال
أسامة كمال

قال أسامة كمال وزير البترول الأسبق، إن الدولة تبنت نهجا مختلفا، فبدلا من الاستمرار في الاستيراد بأسعار مرتفعة، تم توجيه جزء من الموارد لسداد مستحقات الشركاء الأجانب، موضحا: بالمنطق البسيط، بدل أن أستخدم هذه الأموال في شراء نفط غالي، أقوم بسداد مستحقات الشركاء، فيعودون للاستثمار واكتشاف آبار جديدة، فيصبح الإنتاج المحلي أقل تكلفة».

نتائج ترشيد الاستهلاك في بعض القطاعات

وأوضح خلال مداخلة على قناة الحياة ببرنامج “الحياة اليوم”: «هذا الأمر لم يأت نتيجة زيادة في الإيرادات، بل على العكس قد تكون الإيرادات مستقرة أو أقل، لكنه تحقق من خلال ترشيد الاستهلاك في بعض القطاعات، وهو ما وفر سيولة ساعدت في سداد جزء كبير من المديونيات»، مضيفا: «كما أن هناك استثمارات جديدة تم ضخها، خاصة في القطاع العقاري، وتم توجيه جزء من هذه الموارد إلى ملف الطاقة وفقا لأولويات الدولة».

تصفير المديونية بنهاية شهر يونيو

وأشار إلى دور القيادة السياسية في هذا الملف قائلا: «مؤخرا تم التأكيد على تصفير المديونية بنهاية شهر يونيو، وتم إبرام عدة اتفاقات مع الشركات الكبرى العاملة في مصر، وهي شركات استراتيجية أبدت تفهما للظروف، وبدأت بالفعل في ضخ استثمارات جديدة».

الاكتشاف ليس الأول ولن يكون الأخير

وتحدث عن الاكتشاف الجديد في دلتا النيل قائلا: «هذا الاكتشاف ليس الأول ولن يكون الأخير، فهناك اكتشافات مستمرة بشكل يومي في قطاع البترول، سواء في مناطق جديدة يتم طرحها للاستكشاف، أو في مناطق قديمة يتم العمل على رفع كفاءتها».

وأوضح طبيعة منطقة دلتا النيل: «هذه المنطقة تعد من المناطق القديمة، كما أن أعمال البحث لم تغط سوى ما بين 18% إلى 20% من مساحة مصر، والآبار القديمة تنتج عادة ما بين 30% إلى 40% من محتواها فقط».

الإنتاج يعتمد الاستخراج على الضغط الطبيعي

وبين المهندس أسامة كمال: «في بداية الإنتاج يعتمد الاستخراج على الضغط الطبيعي، وهو الأقل تكلفة، لكن مع مرور الوقت ينخفض هذا الضغط، ما يستدعي استخدام تقنيات متقدمة مثل حقن المياه أو الغاز أو البخار لزيادة الإنتاج، وهو ما يرفع من تكلفة التشغيل».

وقال: «الموضوع معقد، لكن يمكن القول إن هناك فرصا واعدة، وأن باطن الأرض في مصر لا يزال يحمل الكثير من الموارد التي يمكن استغلالها بإذن الله».

تم نسخ الرابط