الأمطار الغزيرة تضرب البرازيل وكينيا.. خسائر بشرية وتواصل عمليات الإنقاذ
أفادت شبكة “سي إن إن برازيل” بمصرع 4 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات، جراء أمطار غزيرة تسببت في فيضانات وانهيارات أرضية واسعة النطاق في ولاية بيرنامبوكو شمال شرق البرازيل.
4 وفيات على الأقل في ولاية بيرنامبوكو البرازيلية
وأوضحت القناة أن مدينة ريسيفي، عاصمة الولاية، والمناطق المحيطة بها، تعد الأكثر تضررًا، حيث أدت السيول إلى انهيارات أرضية في المناطق الجبلية، وانهيار بعض المباني السكنية، بالإضافة إلى غمر الطرق السريعة بالمياه.
وأشارت إلى أن الحصيلة الأولية للضحايا بلغت 4 وفيات، فيما لا يزال العمل جاريًا لتحديد العدد الدقيق للمصابين، وسط توقعات بارتفاع الأعداد مع استمرار عمليات الحصر.
المستشفيات تواصل العمل بكامل طاقتها
وتواصل المستشفيات المحلية عملها بكامل طاقتها لاستقبال المصابين، الذين تتفاوت إصاباتهم بين المتوسطة والخطيرة، في حين تستمر جهود فرق الإنقاذ والدفاع المدني في عمليات البحث داخل المناطق المتضررة، وإجلاء السكان من المواقع المعرضة للخطر.
كينيا تسجل 10 وفيات بسبب الأمطار الغزيرة
وفي سياق متصل، تشهد كينيا أيضًا أضرارًا واسعة بسبب الأمطار الغزيرة، حيث لقي ما لا يقل عن 10 أشخاص مصرعهم في عدة مناطق، وذلك وفقًا لما أعلنته خدمة الشرطة الوطنية في تحديث رسمي.
وأوضحت الشرطة أن 7 من هذه الوفيات سُجلت في المنطقة الشرقية، التي تعد الأكثر تضررًا حتى الآن، وفقًا لصحيفة “ذا ستار” الكينية.
عمليات إنقاذ وتحذيرات من استمرار الأمطار
وأكدت السلطات أن فرق الطوارئ منتشرة على الأرض لتنفيذ عمليات إنقاذ ومساعدة المتضررين، رغم صعوبة الوصول إلى بعض المناطق نتيجة تضرر الطرق والجسور.
ودعت الشرطة السكان إلى توخي الحذر الشديد، خاصة في المناطق المصنفة عالية الخطورة، في ظل توقعات باستمرار هطول الأمطار، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الكينية.
أمطار متكررة وخسائر سابقة في كينيا
وكانت كينيا قد شهدت في فترات سابقة حوادث مماثلة، من بينها وفاة 25 شخصًا في نيروبي خلال أمطار غزيرة أدت إلى فيضانات في مارس الماضي، بالإضافة إلى انهيارات أرضية في غرب البلاد أسفرت عن عشرات الضحايا في نوفمبر.



