عاجل

سلاف فواخرجي تحتفي بوجودها كعضو لجنة تحكيم بالمهرجان الكاثوليكي ال74

سلاف فواخرجي
سلاف فواخرجي

حضرت الفنانة سلاف فواخرجي مساء أمس حفل ختام الدورة ال74 من مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما، وتم تكريمها لمشاركتها كعضو لجنة تحكيم للمسابقة الرسمية للمهرجان.

كلمة سلاف فواخرجي

وقد احتفت سلاف فواخرجي بتكريمها في كلمتها، حيث قالت: "فخورة جدًا بوجودي بلجنة التحكيم وبقول للأب بطرس دانيال شكرًا على نشاطك وسعيك الدائم ودعمك للسينما المصرية، وفخورة بهذا المهرجان الاعرق في الشرق الاوسط اللي مهتم جدًا بدعم السينما المصرية".

العمل في السينما الإيرانية

في سياق آخر، قد شاركت سلاف فواخرجي في ندوة على هامش مهرجان أسوان لسينما المرأة في دورته العاشرة، والتي تحدثت خلالها عن مدى تأثرها الشديد بمصر، وتطرقت إلي حلمها بالعمل في السينما الإيرانية.

حيث قالت سلاف فواخرجي خلال كلمتها: “كنت أحلم بـ العمل في السينما الإيرانية، وبالفعل تواصلت مع القائمين على أحد المشاريع هناك بعد إعجابي بالقصة، والعمل الذي عُرض عليا كان يدور حول امرأة فلسطينية في غزة تواجه صعوبات كبيرة، والسخصية كانت قوية وجبارة لأنها قادرة على حماية أطفالها رغم الظروف القاسية التي كانت تعيشها في ظل الحرب”.

تجربة سلاف فواخرجي في الحرب

أما عن الحرب في سوريا، فأوضحت سلاف فواخرجي أنها عاشت لسنوات طويلة وسط الحروب تحديدًا 14 عامًا وفقدت جزءًا من عائلتها، وأوضحت أن أصعب ما كانت تتمناه هو وجود وطن آمن بلا حرب، لأن الاستقرار يمثل بالنسبة لها قيمة أساسية، لافتة إلى أنها تعرضت أيضًا لقصف خلال وجودها في مناطق النزاع.

سبب دراسة سلاف فواخرجي لعلم الآثار

وعن شغفها بالتمثيل، فقالت سلاف فواخرجي: “أنا خوفت من التمثيل فحاولت أبتعد عنه، فاتجهت لدراسة الآثار، وكملت دراسات عليا في المجال ذاته، وكنت ميالة في الفترة دي للنحت والفنون التشكيلية وكنت هدرس فنون تشكيلية، ووجدت أن دراسة الآثار موجود فيها مختلف الأنواع من الفنون، حتى وصلت للعام الثاني في الدراسة واكتشفت أن شغف الفن مازال بداخلي، عندما تم ترشيحي في فيلم الترحال، ومن هذه المرة تعاملت مع التمثيل على أنه هواية وشغف وليس مهنة”.

نشأة سلاف فواخرجي

وقد نشأت سلاف فواخرجي في مدينة اللاذقية، وتخرجت في كلية علوم الآثار بجامعة دمشق، كما درست الرسم والنحت، وبدأت مشوارها السينمائي سنة 1997 وهي في سن صغيرة، من خلال فيلم "الترحال" مع المخرج ريمون بطرس، وتوالت بعد ذلك أعمالها السينمائية فتعاونت مع المخرج عبد اللطيف عبد الحميد في فيلم "نسيم الروح"، ثم كانت على موعد مع العمل في السينما المصرية في فيلمين هما "حليم" مع المخرج شريف عرفة سنة 2006، و"ليلة البيبي دول" مع المخرج عادل أديب سنة 2007.

تم نسخ الرابط