عاجل

سلاف فواخرجي: ربنا أنعم عليا بمحبة المصريين ومصر احتضنتني وبحس فيها بحنية الأم

سلاف فواخرجي
سلاف فواخرجي

أعربت الفنانة سلاف فواخرجي، عن سعادتها بتكريمها في مهرجان أسوان لأفلام المرأة، وعن فخرها بحب وتشجيع الجمهو رالمصري لها، قائلة: «ربنا أنعم عليا بمحبة المصريين ومصر احتضنتني، ربنا يحمي الشعب المصري والبلد دي».

ربنا أنعم عليا بمحبة المصريين ومصر احتضنتني وبحس فيها بحنية الأم

 

وأضافت، خلال ظهورها في برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر شاشة سي بي سي: «مصر جميلة وأسوان جميلة وموجودة في قلوبنا وأنا بحبها جدا وبحب مصر لأن مصر حنينة جدا وبحس فيها بحنية الأم عليا».

وخلال حديثها عن المهرجان، قالت سلاف: «أنا سعيدة بتكريمي في مهرجان متخصص في سينما المرأة، وسعدية لأني الحمدلله بشوف إني خلال مسيرتي قدمت أعمال لقضايا المرأة، وإحنا بلد وشعوب أصحاب حضارة لازم نكون سباقين بالأعمال دي اللي بتناقش قضايا المرأة».

وتابعت: «سعدية بظهور اعمال بتتناول قانون الأحوال الشخصية وممكن تكون بتساهم في تغير قوانين، لأن إحنا في الأول والأخر سفراء ونواب عن الناس ولازم نبرز قضايا كتير نقدر نوصلها بمجرد ما نخلص من الجهل».

وفي وقت سابق، انطلقت أمس ندوة تكريم الفنانة سلاف فواخرجي على هامش مهرجان أسوان لسينما المرأة في دورته العاشرة، والتي تحدثت خلالها عن مدى تأثرها الشديد بمصر، وتطرقت إلي حلمها بالعمل في السينما الإيرانية.

العمل في السينما الإيرانية

حيث قالت سلاف فواخرجي خلال كلمتها: “كنت أحلم بـ العمل في السينما الإيرانية، وبالفعل تواصلت مع القائمين على أحد المشاريع هناك بعد إعجابي بالقصة، والعمل الذي عُرض عليا كان يدور حول امرأة فلسطينية في غزة تواجه صعوبات كبيرة، والسخصية كانت قوية وجبارة لأنها قادرة على حماية أطفالها رغم الظروف القاسية التي كانت تعيشها في ظل الحرب”.

 

تجربة سلاف فواخرجي في الحرب

أما عن الحرب في سوريا، فأوضحت سلاف فواخرجي أنها عاشت لسنوات طويلة وسط الحروب تحديدًا 14 عامًا وفقدت جزءًا من عائلتها، وأوضحت أن أصعب ما كانت تتمناه هو وجود وطن آمن بلا حرب، لأن الاستقرار يمثل بالنسبة لها قيمة أساسية، لافتة إلى أنها تعرضت أيضًا لقصف خلال وجودها في مناطق النزاع.

سبب دراسة سلاف فواخرجي لعلم الآثار

وعن شغفها بالتمثيل، فقالت سلاف فواخرجي: “أنا خوفت من التمثيل فحاولت أبتعد عنه، فاتجهت لدراسة الآثار، وكملت دراسات عليا في المجال ذاته، وكنت ميالة في الفترة دي للنحت والفنون التشكيلية وكنت هدرس فنون تشكيلية، ووجدت أن دراسة الآثار موجود فيها مختلف الأنواع من الفنون، حتى وصلت للعام الثاني في الدراسة واكتشفت أن شغف الفن مازال بداخلي، عندما تم ترشيحي في فيلم الترحال، ومن هذه المرة تعاملت مع التمثيل على أنه هواية وشغف وليس مهنة”.

تم نسخ الرابط