«يا غزة نوارة».. طفلة فلسطينية تغسل الملابس وتردد كلمات مؤثرة من قلب المعاناة
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثر لطفلة فلسطينية، ظهرت خلاله وهي تغسل الملابس وتردد أغنية «يا غزة نوارة» بصوت يهز القلوب.
وعرضت قناة «الغد» الفيديو، الذي عكس جانبا إنسانيا من معاناة الأطفال داخل قطاع غزة، إذ ظهرت الطفلة وهي تؤدي أعمالا يومية بسيطة، لكنها حملت رسائل مؤثرة تعبر عن واقع صعب تعيشه.
في سياق آخر، وجهت ليلى بكر المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان في منطقة الدول العربية دعوة لزيادة التحرك والدعم الدولي، محذرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة والسودان ولبنان، ومؤكدة أن المنظمة تسعى بكل طاقتها لتدارك الموقف المأساوي الذي يعصف بالمدنيين، لاسيما النساء والأطفال.

غزة: انهيار صحي وتحذير من زواج القاصرات
وفيما يتعلق بالوضع في قطاع غزة، أكدت المديرة الإقليمية خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن النظام الطبي والصحي أصبح هشا للغاية ولا يلبي أدنى الاحتياجات، كاشفة عن حاجة الصندوق العاجلة لأكثر من 100 مليون دولار لتدارك الموقف الكارثي والحفاظ على حياة الأشخاص وسط الويلات المستمرة.
كما حذرت من ظاهرة اجتماعية بدأت في الظهور خلال الحرب، تتمثل في زيادة حالات زواج الفتيات القاصرات في قطاع غزة، مشيرة إلى ما قد يترتب على ذلك من آثار صحية واجتماعية سلبية قد تنعكس على مستقبل المجتمع الفلسطيني.

لبنان: مليونا نازح في خطر غياب الهدنة الحقيقية
وحول الأوضاع في لبنان، كشفت المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، عن زيارتها لعدد من الملاجئ، مؤكدة أنها تضم أكثر من مليوني شخص مهددين بشكل مباشر، في ظل غياب أي وقف حقيقي لإطلاق النار على الأرض، مشيرة إلى أن الصندوق يعمل بالتنسيق مع السلطات اللبنانية لمنع تفاقم الأوضاع المعيشية والتركيز على حماية الفئات الأكثر ضعفا بين النازحين.

السودان: مأساة 9 ملايين نازح
وفي الملف السوداني، أكدت المديرة الإقليمية أن الصندوق يضع وقف الحرب وحماية النساء والأطفال من العنف المتواصل كأولوية قصوى، مشيرة إلى أن أعداد النازحين السودانيين وصلت إلى 9 ملايين شخص، يعيشون ظروفاً قاسية تفتقر لأبسط مقومات الأمان والخدمات الأساسية.
رسالة دولية
وأكدت المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، على أن الدور الأممي يتركز حاليا على ضمان بقاء الأشخاص أحياء في مناطق النزاع، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وتوفير التمويل اللازم لمواجهة هذه الأزمات المتلاحقة التي تضرب المنطقة العربية.
وأعلنت الأمم المتحدة، وفقًا لما نقلته وكالة أسوشيتد برس أن نحو 150 ألف نازح لبناني لا يزالون يقطنون في مراكز نزوح ومخيمات مؤقتة داخل البلاد، وأتى هذا التصريح في وقت يشهد فيه لبنان تحولًا ميدانيًا لافت مع بدء تدفق آلاف الأسر العائدة إلى ديارها في المناطق الجنوبية.



