مصطفى الفقي يكشف كواليس اختيار مبارك للمشير طنطاوي: "انضباطه لفت نظر الرئيس"
كشف المفكر السياسي مصطفى الفقي تفاصيل جديدة حول كواليس اختيار الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك للمشير محمد حسين طنطاوي، مؤكدا أن القرار جاء نتيجة ملاحظات دقيقة لشخصيته وانضباطه.
المشير طنطاوي عرض عليه منصب نائب رئيس الجمهورية
وأوضح الفقي خلال لقاء على قناة الشمس، أن المشير طنطاوي عرض عليه في وقت سابق منصب نائب رئيس الجمهورية، نظرا لأقدميته، إلا أن الاختيار وقع لاحقا على عمر سليمان بفارق أقدمية بسيط.
وأشار إلى أن مبارك كان دائم التأكيد على ثقته في الجيش المصري، قائلا في أحاديثه: “لو حصل أي حاجة ليا الجيش هو اللي يشيل”، وهو ما يعكس تقديره الكبير للمؤسسة العسكرية.
وأضاف الفقي أن اختيار طنطاوي جاء في فترة شهدت تغييرات داخل قيادات الجيش، لافتا إلى أن الرئيس أعجب به خلال لقاء رسمي في أحد مطارات شرق الدلتا، عندما ألقى كلمة بصفته قائد الجيش الثاني.
وتابع أن هذا الانطباع دفع مبارك إلى التفكير فيه لشغل منصب قائد الحرس الجمهوري، خاصة في ظل وجود فراغ بالمنصب، مشيرا إلى أنه دار حوار بينه وبين الرئيس خلال جولة في الساحل الشمالي حول الشخصية المناسبة.
وقال الفقي إنه توقع اختيار طنطاوي لهذا المنصب، وهو ما تحقق بالفعل، مضيفا أن المشير كان يذكر له هذه الواقعة لاحقا باعتبارها من المصادفات التي لعبت دورا في ترشيحه.
طنطاوي لم يكن سعيدا بتوليه قيادة الحرس الجمهوري
وأوضح أن طنطاوي لم يكن سعيدا في البداية بتوليه قيادة الحرس الجمهوري، نظرا لانتقاله من قيادة تشكيل كبير إلى قوة أصغر، لكنه تقبل الأمر لاحقا.
كما أشار إلى أن المشير طنطاوي كان يتمتع بشخصية صارمة ومنضبطة، وكان تلميذا لقائد الكلية الحربية محمد فوزي، وهو ما انعكس على أسلوبه القيادي، إلى جانب تمتعه بجوانب إنسانية وشخصية متعددة.

