عاجل

عادل حمودة: مصطفى الفقي خاض مسيرة مهنية متنوعة ولديه خبرات دبلوماسية واسعة

عادل حمودة
عادل حمودة

تحدث الكاتب الصحفي عادل حمودة عن الدكتور مصطفى الفقي، حيث تناول جوانب مختلفة من حياته العملية داخل مؤسسات الدولة، إلى جانب مواقف شخصية وإنسانية عكست طبيعة شخصيته التي وصفها بأنها تجمع بين الصراحة وخفة الظل والقدرة على التواصل الاجتماعي.

الفقي خاض مسيرة مهنية متنوعة

وأوضح عادل حمودة، خلال حلقة جديدة من “حقك تعرف” أن الفقي خاض مسيرة مهنية متنوعة بدأت منذ سنوات الدراسة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، حيث كان من الطلاب النشطين والمتفوقين وشارك في أنشطة طلابية وتنظيمات شبابية، وهو ما أسهم في تكوين شخصيته المبكرة التي اتسمت بالاهتمام بالشأن العام والانخراط في العمل السياسي والفكري.

عمل في مؤسسات الدولة المختلفة

وأشار الكاتب الصحفي عادل حمودة إلى أن الفقي بعد تخرجه لم يسلك مسارا تقليديا، بل تم ترشيحه للعمل في مؤسسات الدولة المختلفة، وكان هناك توجه للاستفادة من قدراته في مجالات حساسة، قبل أن يتم توجيهه إلى العمل الدبلوماسي نتيجة طبيعة شخصيته التي تميل إلى الحوار والصراحة، وهو ما جعله أقرب إلى العمل الخارجي والعلاقات الدولية.

انضمام الفقي للمؤسسة الدبلوماسية

وتطرق حمودة إلى مرحلة انضمام الفقي للمؤسسة الدبلوماسية، موضحا أن تلك الفترة شهدت تدرجه في العمل العام ضمن بيئة تتطلب دقة شديدة في التعامل مع الملفات السياسية، إلى جانب ضرورة الالتزام بالبروتوكول الرسمي للدولة، وهو ما أكسبه خبرات واسعة في إدارة الحوار مع شخصيات دولية متعددة.

الفقي يتمتع بقدرة كبيرة على التواصل الاجتماعي

كما أشار إلى أن الفقي يتمتع بقدرة كبيرة على التواصل الاجتماعي، وكان معروفا بحضوره القوي في المناسبات العامة، إضافة إلى شخصيته التي تجمع بين الجدية وخفة الظل، مما جعله قريبا من مختلف الأوساط السياسية والثقافية.

طبيعة شخصية الفقي في التعامل مع المواقف الحساسة

وتحدث حمودة عن بعض المواقف التي أظهرت طبيعة شخصية الفقي في التعامل مع المواقف الحساسة، موضحا أنه كان يميل إلى احتواء الخلافات وتجنب التصعيد، وهو ما ظهر في أكثر من موقف خلال عمله داخل مؤسسات الدولة

وأكد أن هذه السمات ساعدت الفقي على الاستمرار لفترات طويلة داخل دوائر القرار، حيث كان قادرا على التكيف مع طبيعة العمل العام وما يتطلبه من مرونة سياسية وقدرة على إدارة العلاقات المعقدة داخل الدولة وخارجها

وأشار إلى أن تجربة مصطفى الفقي المهنية تعكس نموذجا لشخصية متعددة الأبعاد جمعت بين العمل الأكاديمي والدبلوماسي والسياسي، وظلت حاضرة في المشهد العام المصري لفترات طويلة من خلال أدواره المختلفة ومساهماته في الحياة العامة

تم نسخ الرابط