عاجل

بلاش هزار في القرآن.. «الجندي» يحذر من الأخطاء الشائعة في قراءة الفاتحة

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، ضرورة الالتزام بالدقة في قراءة القرآن الكريم، محذرًا من التهاون أو المزاح في نطق ألفاظه، خاصة في سورة الفاتحة.

وشدد على أهمية عدم تحريف الكلمات أو تغيير مخارج الحروف، موضحًا أن بعض الأخطاء الشائعة، مثل تغيير نطق “الفاتحة” أو “آية الكرسي”، تمثل انتقاصًا من قدر النص القرآني وليس إضافة له، داعيًا إلى الحفاظ على هيبة كتاب الله واحترامه.

خالد الجندي يحذر من الأخطاء الشائعة في قراءة الفاتحة

وأوضج أن قراءة الفاتحة يجب أن تكون وفق قواعد التجويد الصحيحة، مع تحقيق مخارج الحروف بدقة، مثل التفريق بين الحروف المتقاربة كالتاء والطاء، والسين والثاء، والاهتمام بتفخيم وترقيق الحروف في مواضعها الصحيحة.

وأضاف أن الالتزام بالقراءة المتواترة، مثل رواية حفص عن عاصم، هو الأساس، مع تجنب إدخال اجتهادات أو أخطاء بدعوى التسهيل، مؤكدًا أن تعلم النطق الصحيح أصبح ميسرًا بفضل توفر تسجيلات كبار القراء عبر الوسائل الحديثة.

ونوه إلى أن إتقان قراءة الفاتحة ليس أمرًا شكليًا، بل له أثر كبير، إذ تعد من أعظم ما يقرأه المسلم في صلاته، وهي مما يكون له أثر في قبول العمل، داعيًا إلى تعليمها للأبناء بشكل صحيح، والحرص على تكرارها وتعلمها بإتقان.

جاء ذلك خلالحلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس.

مفهوم الولاية لا يرتبط بالخوارق أو الكرامات

وفي وقت سابق، أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن جميع الأيام هي أيام الله سبحانه وتعالى، غير أن هناك سنة إلهية تقوم على مبدأ "الأفضل والمفضول".

وأفاد «الجندي» أن هذا المفهوم يشمل كل شيء في الكون، من الأزمنة إلى الأشخاص، لافتا إلى  أن تساؤلات البعض، خاصة من الشباب، حول الأشهر العربية وأسباب تسميتها، تقود إلى فهم أعمق لفكرة التفاضل، حيث يصطفي الله من الشهور شهر رمضان، رغم أن كل الشهور هي لله، لكن الاصطفاء يمنح بعضها منزلة أعلى.

خالد الجندي: علامات الولي في انصراف الجوارح للطاعة

وبين أن "المفضول" لا يعني الرديء، وإنما هو الأقل درجة مقارنة بالأفضل، مشددًا على أن هذا القانون الإلهي يسري في كل تفاصيل الحياة، حيث توجد دائمًا مراتب متفاوتة في الفضل.

وأكد أن من صور الاصطفاء الإلهي ما يتعلق بالبشر، إذ كرم الله الإنسان عمومًا، ثم اصطفى من بينهم الصالحين، ومن الصالحين اصطفى الأولياء، وهم أصحاب الدرجة الأعلى في الطاعة والقرب من الله.

مفهوم الولاية لا يرتبط بالخوارق أو الكرامات

وشدد على أن مفهوم “الولاية” لا يرتبط بالخوارق أو الكرامات، كالمشي على الماء أو الطيران في الهواء، وإنما يتمثل في انصراف جوارح الإنسان كلها لطاعة الله، بحيث تكون أفعاله وأقواله وأحاسيسه في مرضاته.

واستشهد بحديث قدسي يوضح حال الولي، حيث تكون جوارحه مسخرة لطاعة الله، فيسمع ويبصر ويتحرك وفق ما يرضي خالقه، لافتًا إلى أن هذه الحالة تعبر عن كمال العبودية.

وأشار إلى أن علامة الولاية الحقيقية هي التزام الإنسان بطاعة الله في كل تفاصيل حياته، وهو ما يرفع درجته في مراتب الاصطفاء، ويجعله من المقربين.

تم نسخ الرابط