بعد حملة التصدي لـ« الدجل الطبي».. طبيب يحذر: «العوضي سمم مصر كلها»
انتقد الطبيب كريم علي، المحتوى الغذائي المتداول للراحل ضياء العوضي، مؤكدا أنه «سمم شعب كامل الله يرحمه»، إلى جانب تحذيرات شديدة اللهجة من بعض السلوكيات الغذائية وأنماط الحياة.
وتضمن المنشور الذي نشره عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إشارات إلى عدد من النصائح العامة المتعلقة بالصحة، من بينها أن السكر والسجائر مواد ضارة، وأن بعض الأطعمة مثل الشيبسي والنوتيلا قد تكون مضرة عند الإفراط في تناولها، مع التأكيد على أهمية تناول الخضروات والفواكه مثل الخيار والبطيخ، وشرب المياه بانتظام، والنوم لفترات كافية تصل إلى 8 ساعات يوميًا.
وقال: «ضياء العوضي سمم شعب كامل الله يرحمه، ولو اجتمع مليار بني آدم: السكر سم، والسجاير مضرة، والأنسولين حياة أو موت لمريض السكر الشيبسي والنوتيلا قليلهم مع الوقت مضر وترك الخضار بيريّح مريض القولون، والبطيخ والخيار من أفيد الأطعمة وأخفها ولازم تشرب مياه قبل ما تعطش، وتنام 8 ساعات ولو هنفضل مش شايفين كم الجهل هنتسأل في يوم الدين، أنا لا أعلم الحقيقة، ولكن آخره التغذية ده جلطة وموت مفاجئ، وبعدين تقولوا الأعمار بيد الله، اللهم قد بلغت، والأيام سترفع الحقيقة وتميت الجهل».
وأطلق موقع نيوز رووم الإخباري حملة توعوية للتصدي لـ« الدجل الطبي»، حيث ظهر مؤخرا نماذج لأطباء قاموا بالترويج لأنظمة طبية غير موثوقة، أخرهم الراحل ضياء العوضي، الذي أُثيرت حوله انتقادات واسعة بسبب ترويجه لوصفات طبية غير مثبتة علميًا.
وتم شطب الدكتورضياء العوضي من نقابة الأطباء ووقفه من جامعته، واستمر في نشر والترويج لوصفات طبية ليس لها أساس علمي ، في حين العالم أجمع يتقدم وبسرعة مبهرة في اكتشافات طبية جديدة .
النظام الطبي العبثي الذي رُوج له " نظام الطيبات "
ما يُعرف بـ“نظام الطيبات” الذي روّج له ضياء العوضي قُدِّم باعتباره أسلوبًا صحيًا بديلًا، لكنه اعتمد على أفكار غير مدعومة بأدلة علمية واضحة، مثل تصنيف الأطعمة إلى “مسموح” و“ممنوع” دون سند طبي دقيق، إلى جانب طرح توصيات غذائية أثارت جدلًا واسعًا بين الأطباء والمتخصصين. هذا الطرح تجاهل الأسس المعروفة للتغذية السليمة، التي تقوم على التوازن والتنوع والاحتياجات الفردية لكل جسم، واستبدلها بتوجيهات عامة قد لا تناسب الجميع، بل وقد تضر ببعض الحالات الصحية.
وُصف هذا النظام من قبل منتقديه بأنه نموذج لـ“النظام الصحي العبثي”، لأنه يقدّم حلولًا سهلة وشعارات جذابة بدلًا من الاعتماد على البحث العلمي والمنهج الطبي السليم، حيث لا تكمن الخطورة فقط في ضعف الأساس العلمي، بل في التأثير الواسع على الجمهور، خاصة مع تقديم هذه الأفكار عبر وسائل الإعلام كأنها حقائق مؤكدة، فهل عند استضافة مثل هذه النماذج من قبل كبار المذيعين فالبتالي سينظر إليه المجتمع كشخص موثوق فيه ، ويجب اتباع آراءه الطبية أوالعلمية.