عاجل

مبادرة الحرية البحرية.. واشنطن تحشد تحالفًا دوليًا لكسر إغلاق مضيق هرمز

مبادرة الحرية البحرية
مبادرة الحرية البحرية

أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية رسميًا مبادرة دبلوماسية وعسكرية جديدة تحت اسم الحرية البحرية، تهدف إلى تشكيل تحالف دولي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وفقًا لما كشفته  صحيفة وول ستريت جورنال، في ظل توقف حركة السفن في المضيق الحيوي نتيجة الصراع العسكري القائم مع إيران، وضمن مساعي واشنطن لاستعادة استقرار الاقتصاد العالمي.

مبادرة الحرية البحرية
مبادرة الحرية البحرية

تفاصيل مبادرة الحرية البحرية وتوجيهات ترامب

وفقًا لتقارير إعلامية، وجهت وزارة الخارجية الأمريكية رسائل دبلوماسية إلى سفاراتها حول العالم للضغط على الحكومات الأجنبية للانضمام إلى هذا التحالف.

وتهدف المبادرة إلى تنسيق الجهود الدبلوماسية وتبادل المعلومات الاستخباراتية حول حركة الشحن، بالإضافة إلى فرض عقوبات اقتصادية مشددة على الجهات التي تعوق المرور عبر المضيق، تنفيذًا لإعلان الرئيس ترامب بأن الممر المائي يجب أن يكون مفتوحًا بالكامل أمام الأعمال.

تنسيق مشترك بين الخارجية والقيادة المركزية (سنتكوم)

تعتمد هيكلية التحالف الجديد على تعاون وثيق بين وزارة الخارجية الأمريكية والقيادة المركزية (سنتكوم)، حيث تتولى الخارجية إدارة الملف الدبلوماسي وحشد الشركاء، بينما توفر سنتكوم معلومات آنية وبيانات دقيقة حول المجال البحري وحركة الشحن التجاري. 

ورغم أن المبادرة لا تُصنف كتحالف عسكري بحت، إلا أنها تفتح الباب أمام الدول للمشاركة كشركاء دبلوماسيين أو عسكريين لضمان ردع التهديدات الإيرانية.

حصار مطول وشروط ترامب لإنهاء الحرب

وأكد الرئيس دونالد ترامب استعداده لفرض حصار مطول على الموانئ الإيرانية، مشيرًا إلى أن هذا الحصار والحرب سيستمران حتى تستجيب طهران لمطالب واشنطن، وشدد ترامب في تصريحاته الأخيرة على أن الشرط الأساسي لوقف التصعيد هو موافقة إيران الواضحة على عدم امتلاك سلاح نووي، واصفًا التعنت الإيراني بأنه تهديد مباشر للأمن والسلم الدوليين.

مبادرة الحرية البحرية
مبادرة الحرية البحرية

الضغط على الحلفاء وأزمة الطاقة العالمية

وصعدت الإدارة الأمريكية من انتقاداتها لحلفاء واشنطن، وخصوصًا أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو)، متهمة إياهم بالتقاعس عن تقديم الدعم الكافي في المواجهة مع إيران. 

وفي ظل تمسك طهران بإغلاق المضيق والحصار البحري الأمريكي المقابل، تتزايد المخاوف الدولية من قفزات حادة في أسعار الطاقة، حيث يظل مستقبل مضيق هرمز -الشريان الحيوي لنفط العالم- مرهونًا بنجاح هذه التحالفات أو الوصول إلى اتفاق سياسي متعثر حتى الآن.

ويهدف التحالف الدولي الجديد إلى كسر الإغلاق الإيراني وتأمين عبور ناقلات النفط، ومنع انهيار أسواق الطاقة العالمية نتيجة الصراع، وكذلك استخدام العقوبات والضغط الدبلوماسي لإجبار طهران على التراجع، والعمل على تبادل البيانات العسكرية والأمنية بين الدول المشاركة لضمان أمن الممرات.

تم نسخ الرابط