مستشفى قوص المركزي.. نقص حاد في الأجهزة والمرضى يصرخون
يعاني أهالي مركز قوص من عدد من المشكلات، من بينها ضعف الإمكانيات وإهمال مستشفى قوص المركزي، التي تُعد المستشفى الحكومي الوحيدة بالمركز، وتخدم أكثر من 320 ألف نسمة، إلا أنها تعاني نقصًا حادًا في الأدوية والأدوات والأجهزة، ورغم محاولات المجتمع المدني المحدودة للمساهمة في توفير بعض الأدوية، فإنها لا تكفي لتلبية احتياجات المرضى.
معاناة أهالي قوص
وفي هذا الصدد، يقول أحمد مصطفى، 47 عامًا، من قرية الحلة القريبة من المدينة، إنهم يعانون بشدة عند التوجه إلى مستشفى قوص، بسبب عدم توافر الإمكانيات اللازمة، موضحًا أن معظم أجهزة المستشفى متهالكة وقديمة، وبعضها غير متوفر مثل أجهزة الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي، في حين أن أجهزة الأشعة الموجودة تقليدية وقديمة.
ويضيف أن هناك نقصًا حادًا في أجهزة قسم الأنف والأذن والحنجرة، وبعض أدوات أقسام العظام والجراحة والنساء والتوليد.
الأشعة غير مكتملة
ويشير حسن محمود عابدين، 41 عامًا، إلى أنهم يضطرون عند تدهور حالتهم الصحية إلى الانتقال لمحافظتي الأقصر أو قنا، بسبب نقص الأجهزة والأشعة والعلاج داخل المستشفى، أو اللجوء إلى العيادات والمراكز الخاصة، مما يسبب أعباء مالية كبيرة ومعاناة في التنقل لمسافات بعيدة بحثًا عن العلاج.
معاناة مريض فشل كلوي
ويقول حسن سعدون، مريض فشل كلوي بمستشفى قوص المركزي، إنه يذهب للمستشفى ثلاثة أيام أسبوعيًا لإجراء جلسات الغسيل الكلوي، لكنه يعاني أحيانًا من نقص المواد والمحاليل اللازمة لإتمام الجلسات على الأجهزة.
وفي السياق ذاته، ناشد مصطفى سليمان، عبر العديد من المناشدات، بضرورة إنشاء مستشفى جديدة أو توفير الأدوية والأجهزة الناقصة بالمستشفى، مؤكدًا أنه في حالات الطوارئ لا تتوافر أبسط سبل العلاج.
مشروع مستشفى جديدة
وكانت زيارة سابقة لوزير الصحة قد أشارت إلى توفير ميزانية تقدر بنحو 550 مليون جنيه لإنشاء مستشفى جديدة في قوص، بهدف تخفيف الضغط عن المستشفى الحالية وتقليل معاناة الأهالي.