عاجل

تأييد حكم الاعدام على مسن المتهم بالاعتداء على صغيرتين ببورسعيد

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

قررت محكمة النقض رفض الطعن المقدم من المتهم في قضية الاعتداء على صغيرتين ببورسعيد، والمحكوم عليه بالإعدام شنقًا. 

وجاء نص قرار المحكمة: “قبول الطعن المقدم من المحكوم عليه شكلا، وفي الموضوع برفضه، وثانيا بقبول عرض النيابة العامة للقضية، وبإقرار الحكم الصادر بإعدام المحكوم عليه.

وكانت قد قضت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار جودت ميخائيل قديس، خلال جلسة 16 أبريل من عام 2024 بإحالة أوراق المتهم بهتك عرض صغيرتين حملتا منه سفاحا ببورسعيد لمفتي الديار المصرية، وفي جلسة دور مايو قضت بالإعدام.

وتعود أحداث الواقعة إلى يوم 2 من شهر مايو  الماضي من عام 2023 بدائرة قسم بورفؤاد أول والمتهم فيها السيد.ع ويبلغ من العمر 51 عاما، حيث خطف عن طريق التحايل على المجني عليهما الصغيرين،  إذ تجرد من معاني الإنسانية  وتعدى عليهما، وهتك عرض المجني عليهما الصغيرتين حال كونهما لم يبلغن 12 سنة ميلادية كاملة بغير قوة أو تهديد، وأخذ يلتقط لهن الصور والمقاطع المرئية، محدثا بهما الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعي وحملت المجني عليهما منه.

وفي سياق اخر كان قد قضت محكمة جنايات بورسعيد في جلستها المنعقدة ،  ، باحالة  اوراق   المتهم في القضية رقم ٥٦ لسنة ٢٠٢٦ جنح بورفؤاد ثان ، و المشهورة إعلامياً بواقعة "طفل الفيروز" الى فضيلة مفتي المصرية للبت في الحكم عليه بالاعدام شنقاً.

و تعود أحداث الواقعة إلى قيام رجل خمسيني يبلغ من العمر 52 عاما بالتحرش والاعتداء على طفل من ذوي الهمم بمنطقة الفيروز السكنية في مدينة بورفؤاد.

وكانت قد لاحظت عاملة خدمات معاونة بإحدى مستشفيات بورسعيد تغيب طفلها المعاق، 12 عامًا، عن المنزل، أثناء لهوه بمنطقة سكنهم بمساكن الفيروز في مدينة بورفؤاد، فتوجهت إلى قسم الشرطة لتحرير محضر إلا أن الطفل ظهر مرة أخرى وأثناء وقوفها معه في شرفة المنزل أشار لها إلى  شخص يعمل بالنباشه  يبلغ من العمر قرابة٥٢  عامًا، وأخبرها أنه اصطحبه معه إلى منزله في بورسعيد.

تم تحرير محضر بإتهام "النباش"  بخطف الطفل والاعتداء عليه، وضبطت الأجهزة الأمنية المتهم، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والتحري حول ملابسات الواقعة النهائية.

وتباشرت جهات التحقيق تحقيقاتها في الواقعة، والتي أمرت بعرض الطفل على الطب الشرعي ، وحبس المتهم علي ذمة القضية ثم احالتها الي محكمة جنايات بورسعيد.

تم نسخ الرابط