صراع الأوراق الأخيرة.. خيارات واشنطن وطهران في حرب المضائق
كشف الأدميرال المتقاعد كيفن دونيجان، نائب قائد الأسطول الخامس الأمريكي سابقًا، عن الأوراق الرابحة التي تملكها كل من الولايات المتحدة وإيران في ظل تعثر اتفاق وقف إطلاق النار، وأكد دونيغان أن المنطقة تشهد تحشيداً عسكرياً هو الأضخم من نوعه منذ غزو العراق في عام 2003.
أوراق واشنطن.. سياسة الحشود والمنع
أوضح دونيجان أن الولايات المتحدة تلعب حاليًا بورقتين أساسيتين للضغط على طهران:

- الردع العسكري المفرط: استحضار قوة نيران هائلة عبر نشر 3 حاملات طائرات في المنطقة، وهي سابقة لم تحدث منذ عقود، والهدف منها هو التهديد الجدي باستئناف الضربات العسكرية الشاملة.
- الحصار البحري الخانق: أكد الخبير العسكري أن الحصار يحقق نتائج عسكرية ملموسة؛ حيث تم اعتراض أو إجبار 33 سفينة على العودة داخل المنطقة، بالإضافة إلى إيقاف 4 سفن في الخارج، مما يضع الاقتصاد الإيراني تحت ضغط لوجستي حاد.
أوراق إيران الثلاث.. النووي، الملاحة، والتعنت الدبلوماسي
في المقابل، يرى الأدميرال دونيغان أن طهران لا تزال تملك 3 خيارات للمناورة:

- السيطرة الميدانية: الاستمرار في إعلان السيادة على ممرات الملاحة عبر مضيق هرمز لإثبات قدرتها على خنق التجارة الدولية.
- الورقة النووية: التمسك بخيار تخصيب اليورانيوم كأداة ضغط استراتيجية لا يمكن التنازل عنها بسهولة.
- الجمود الدبلوماسي: رفض أي مفاوضات سياسية طالما أن الحصار الأمريكي لا يزال ساريًا، وهو موقف يهدف لإحراج واشنطن دوليًا.
فخ الألغام.. كيف تعيد إيران رسم خريطة هرمز؟
كشف دونيغان عن تكتيك إيراني خطير يتعلق بالسيطرة على نظام فصل حركة المرور في مضيق هرمز. وأوضح أن إيران زعمت زرع ألغام بحرية في المسارات المعتادة الطريق السريع للملاحة، مما أجبر السفن على التوجه شمال وشرق نحو الجزر الإيرانية.


