عاجل

البنك الدولي يتوقع قفزة في أسعار النفط بـ 24% في 2026 حتى مع انتهاء أزمة هرمز

 عامر الشوبكي
عامر الشوبكي

أكد عامر الشوبكي الخبير الاقتصادي، أن هناك مؤشرات وآثار بدأت تظهر بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأخرى على المستهلكين حول العالم، مشيرا إلى أن هناك دول كبيرة في العالم بدأت تشعر بالفعل بأسعار طاقة وأغذية مرتفعة.   

ارتفاع أسعار النفط

وأضاف خلال تصريحاته عبر منصة «X»، أن تقرير البنك الدولي يتحدث عن ارتفاع أسعار النفط بنسبة 24% هذا العام 2026 حتى لو انتهت اضطرابات المنطقة وإغلاق مضيق هرمز نهاية الشهر الشهر.

خطة إنقاذ الأسواق والأسعار

وتابع: «لو بقيت الأزمة وبقى حصر النفط على العالم سنشهد أسعار أكثر من الأسعار العالية، وترفع معدلات النفط العام الحالي، خاصة أن هناك مفقود كبير من النفط المعروض، إذ تقدر الكميات التي فقدها العالم خلال الـ60 يوم الماضيين بأكثر من 600 مليون برميل، بالتالي العالم بحاجة لاستعادة هذه الكميات لإعادة تعبئة المخزونات مرة أخرى، وهذا يحتاج إلى وقت طويل».

واختتم: «العالم يعول على أن تفرج الدول عن احتياطاتها وتفتح الصنابير لإنتاج كبير للنفط بعد فترة الحصر التي ما زالت موجودة، هذا قد ينقذ الأسواق والأسعار».

في وقت سابق، دق عامر الشوبكي، ناقوس الخطر بشأن ما يشهده قطاع الطاقة عالميا، مؤكدا أن العالم يمر بأزمة معقدة ومركبة تعد الأكبر في تاريخ الإمدادات، مع تداعيات تتفاقم يومًا بعد يوم، وقد تدفع الاقتصاد العالمي نحو موجة خطيرة من التضخم والركود.

وخلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أوضح الشوبكي أن الأزمة لم تعد مجرد ارتفاع في الأسعار، بل تطورت إلى حالة عميقة من عدم اليقين، حيث بات من الصعب التنبؤ بنهايتها أو مسارها، محذرا من احتمالات التصعيد إلى صراعات أوسع. وأضاف أن العالم قد يواجه مرحلة أخطر، لا تتعلق بغلاء الطاقة فقط، بل باختفاء النفط والوقود من الأسواق.

تراجع الإنتاج وارتفاع أسعار الغذاء

وأشار إلى أن التأثيرات تختلف من دولة لأخرى، موضحا أن الأردن يمتلك قدرة نسبية على الصمود لفترة متوسطة، بينما يعاني لبنان من هشاشة شديدة بسبب غياب المخزون، ما يجعل الأزمة تتفجر سريعا داخله. 

ولفت إلى أن دولا منتجة للنفط مثل العراق لم تسلم من التداعيات، بعد تراجع إنتاجه بشكل حاد، ما أدى إلى خسارة جزء كبير من إيراداته.

وأكد الشوبكي أن الأزمة مرشحة للتوسع خارج قطاع الطاقة، لتضرب قطاعات حيوية أخرى، أبرزها الزراعة، حيث سيؤدي نقص الأسمدة إلى تراجع الإنتاج وارتفاع أسعار الغذاء، ما ينذر بأزمات جوع وفقر على نطاق واسع.

تم نسخ الرابط