عاجل

دمياط تواصل تعزيز المخزون الاستراتيجي من القمح عبر الميناء والحقول

محصول القمح
محصول القمح

شهدت محافظة دمياط استمرار تدفق شحنات القمح عبر ميناء دمياط في إطار دعم منظومة الأمن الغذائي وتوفير احتياجات الدولة من السلع الاستراتيجية حيث سجلت حركة الوارد من القمح خلال الـ24 ساعة الماضية نحو 9696 طن قمح قادم من عدة مصادر تمهيدا لتفريغه وتوجيهه إلى أماكن التخزين المعتمدة كما ارتفع رصيد القمح داخل صومعة القطاع العام ليصل إلى 113879 طنا إلى جانب 27390 طنا داخل مخازن القطاع الخاص بما يعكس حجم المخزون الاستراتيجي المتوافر داخل المحافظة.

 واستمرار انتظام عمليات الاستقبال والتخزين وفق منظومة دقيقة تهدف إلى ضمان توافر القمح بشكل آمن ومستمر لتلبية احتياجات المواطنين ودعم استقرار الأسواق المحلية خلال الفترة الحالية.

و تعد دمياط من المحافظات التي تشهد نشاطا زراعيا ملحوظا خاصة في زراعة المحاصيل الاستراتيجية وعلى رأسها القمح حيث تنتشر زراعته في عدد كبير من القرى الريفية التي تتميز بخصوبة التربة وتوافر مصادر الري والخبرة المتراكمة لدى المزارعين مما يساهم في تحقيق إنتاجية مرتفعة نسبيا خلال موسم الحصاد.

قرى كفر سعد في صدارة زراعة القمح
وتأتي قرى مركز كفر سعد في مقدمة المناطق التي تشتهر بزراعة القمح حيث تعتمد مساحات واسعة من الأراضي الزراعية على هذا المحصول خلال الموسم الشتوي باعتباره من أهم المحاصيل التي توفر دخلا مستقرا للمزارعين.
وتتميز هذه القرى بانتظام عمليات الزراعة وتوافر نظم ري مناسبة تساعد على تحسين جودة الإنتاج إلى جانب اعتماد المزارعين على خبرات متوارثة في اختيار أفضل مواعيد الزراعة والحصاد.

الزرقا ومناطقها الزراعية
كما تعد قرى الزرقا من أبرز المناطق الزراعية داخل المحافظة حيث تنتشر زراعة القمح بشكل واسع إلى جانب محاصيل أخرى مثل البرسيم والخضروات.
وتسهم هذه القرى في دعم الإنتاج المحلي من القمح خاصة مع اهتمام المزارعين بالتوسع في زراعته خلال السنوات الأخيرة استجابة لجهود الدولة في زيادة المساحات المزروعة بالمحاصيل الاستراتيجية.

كفر البطيخ وفارسكور ودورهم في الإنتاج
وفي مركز كفر البطيخ تنتشر زراعة القمح في عدد كبير من القرى التابعة له حيث يعمل المزارعون على استغلال الأراضي الزراعية بشكل مكثف لتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة خلال الموسم.
كما تضم مناطق فارسكور عددا كبيرا من القرى التي تعتمد على زراعة القمح ضمن الدورة الزراعية السنوية حيث يتم التناوب بينه وبين محاصيل أخرى للحفاظ على خصوبة التربة وزيادة الإنتاج.

جهود الدولة لدعم زراعة القمح
وتولي الدولة اهتماما كبيرا بزراعة القمح باعتباره من المحاصيل الاستراتيجية التي ترتبط بالأمن الغذائي حيث يتم توفير التقاوي المحسنة والأسمدة المدعمة للمزارعين إلى جانب تقديم الإرشادات الزراعية الحديثة التي تساعد على زيادة الإنتاج وتحسين جودة المحصول.
كما تعمل الجهات المعنية على تشجيع المزارعين على توريد القمح من خلال تحديد أسعار مناسبة وتحفيزية بما يضمن تحقيق عائد اقتصادي جيد لهم.

تحديات تواجه المزارعين
ورغم أهمية هذا المحصول يواجه بعض المزارعين عددا من التحديات مثل ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج وتقلبات الطقس التي قد تؤثر على جودة المحصول بالإضافة إلى الحاجة المستمرة لتطوير أساليب الري وتقليل الفاقد.
إلا أن المزارعين يواصلون جهودهم في الحفاظ على زراعة القمح باعتباره مصدر دخل رئيسي وعنصرا أساسيا في دورة الإنتاج الزراعي داخل القرى.

مستقبل زراعة القمح في دمياط
وتسعى محافظة دمياط إلى التوسع في زراعة القمح خلال السنوات المقبلة من خلال دعم الفلاحين وتطوير البنية التحتية الزراعية وتحسين نظم الري بما يساهم في زيادة الإنتاج وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك
كما يتم العمل على نشر الوعي بأهمية استخدام الأساليب الحديثة في الزراعة لتحقيق أفضل إنتاجية ممكنة مع الحفاظ على الموارد الطبيعية.

وتظل قرى دمياط نموذجا مهما في الزراعة المحلية حيث يواصل المزارعون العمل في زراعة القمح بكل جد واجتهاد بما يعكس أهمية هذا المحصول في حياتهم اليومية ودوره الحيوي في دعم منظومة الغذاء داخل المجتمع المصري وتحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط