اليوم.. أولى جلسات محاكمة أحمد دومة بتهمة نشر أخبار كاذبة
تنظر محكمة جنح القاهرة الجديدة، اليوم الأربعاء، أولى جلسات محاكمة الناشط أحمد دومة، في اتهامه بنشر أخبار وبيانات كاذبة من شأنها تكدير السلم العام.
محاكمة أحمد دومة بتهمة نشر أخبار كاذبة
وكانت نيابة أمن الدولة العليا قد قررت إحالة دومة إلى المحاكمة الجنائية في القضية رقم 2449 لسنة 2026 حصر أمن دولة، وحددت جلسة 29 أبريل الجاري لنظر أولى جلسات المحاكمة أمام محكمة جنح القاهرة الجديدة.
وأسندت النيابة إلى دومة تهمة نشر مقال صحفي تضمن بيانات وأخبارًا كاذبة من شأنها إثارة البلبلة وتكدير السلم العام، وذلك على خلفية نشره مقالًا عبر موقع "العربي الجديد" بعنوان "سجن داخل الدولة ودولة داخل السجن".
وكان دومة قد ألقي القبض عليه وقررت النيابة حبسه احتياطيًا على ذمة التحقيقات في القضية ذاتها منذ 6 أبريل 2026، على خلفية اتهامه بنشر أخبار وإشاعات كاذبة داخل وخارج البلاد.
تجديد حبس أحمد دومة 15 يوم على ذمة التحقيقات
قررت جهات التحقيق بالقاهرة الجديدة، تجديد حبس أحمد دومة 15 يوم على ذمة التحقيقات، بتهمة نشر أخبار كاذبة.
اعترافات أحمد دومة بارتكاب جرائم في حق الوطن
وأدلى الناشط أحمد دومة باعترافات مثيرة للجدل حول طبيعة التحركات التي جرت خلال أحداث 25 يناير وما تبعها، واصفا الحديث عن سلمية الثورة بأنه مجرد محاولة لتجميل المشهد أمام العالم، كاشفا عن خطط صريحة لاستخدام العنف واختطاف رجال الشرطة.
خطة اختطاف الضباط والمولوتوف
وكشف دومة في تصريحات سابقة له، عن كواليس ليلة 28 يناير، مؤكدا وقوع اجتماعات سرية للقوى الثورية، قائلا: «كنا بنرتب بشكل واضح وصريح هنستخدم مولوتوف إزاي وهنخطف ضباط إزاي عشان ناخدهم رهائن لو أطلقوا علينا الرصاص»، متابعا: «مفيش حاجة اسمها ثورة سلمية.. ده كلام فاضي الناس عايزة تضحك بيه على نفسها عشان تبان إن هي لطيفة».
استهداف الزي العسكري والبرلمان
وأقر دومة بمشاركته في أعمال العنف واستهداف مؤسسات الدولة، حيث قال: «أنا أحمد دومة أعترف إن أنا كنت بمسك إزازات مولوتوف وبحدفها.. ومعظم المشاهد كانت على الدور الأرضي في مجلس الشعب».
وشدد دومة في اعترافاته على تعمده استهداف أفراد القوات المسلحة: «أنا لا أستهدف شوية حجارة أو تاريخ.. أنا أستهدف مجموعة ممن يرتدون زيا عسكريا».
حرق المجمع العلمي وقيمة الإنسان
وفيما يخص كارثة حرق المجمع العلمي، أشار دومة إلى أن حرق المبنى التاريخي كان رسالة لإعلاء قيمة الروح على قيمة الحجر، قائلا: «المشكلة إننا علمنا الناس قيمة المجمع العلمي بحرقه على قيمة الإنسان والروح».
وأكد دومة أنه قام بإلقاء المولوتوف على قوات الأمن المركزي منذ ليلة 25 يناير في الشوارع المحيطة بميدان التحرير، وهو ما يغير الرواية التقليدية حول سلمية الاحتجاجات في ساعاتها الأولى.



