عاجل

الوطني للدراسات: ترامب أعطى الأكراد أسلحة للإنقلاب على إيران لكنهم رفضوا

 المدير التنفيذي
المدير التنفيذي للمركز الوطني للدراسات

كشف الدكتور هاني الأعصر المدير التنفيذي للمركز الوطني للدراسات، عن آخر مستجدات المشهد الإقليمي وتداعياته على استقرار المنطقة.

وأوضح، خلال استضافته في برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري، أنه منذ بداية الحرب والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل خاضوا تلك الحرب بهدف واحد واضح ومؤكد وهو إسقاط النظام الإيراني.

وأضاف الأعصر أن النظام الإيراني تماسك للغاية، حتى الجبهة الداخلية توحدت، لافتا إلى تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إعطاءه أسلحة للأكراد ولكنه لا يعلم اين ذهبت تلك السلحة.

وأكد أن الأكراد من الفئات التي تعاني من الظلم في تلك المنطقة، لكن بالرغم من ذلك فهم لم ينقلبوا على النظام الإيراني.

وفي سياق متصل، أفاد موقع أكسيوس الإخباري، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين، بأن الرئيس دونالد ترامب سيعقد اجتماعًا رفيع المستوى اليوم الاثنين في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، يضمه وكبار مستشاري الأمن القومي والسياسة الخارجية.

مقترح إيراني عبر الوسيط الباكستاني

وفي تطور لافت، كشف التقرير أن طهران قدمت مقترحًا جديدًا عبر وسطاء باكستانيين يهدف إلى إنهاء المواجهة وفتح مضيق هرمز، ويتضمن المقترح الإيراني المقايضة التالية إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية كخطوة أولى وإرجاء المفاوضات حول الملف النووي إلى مرحلة لاحقة.

ترامب يراهن على الخنق البحري لانتزاع التنازلات

رغم المقترح الإيراني، أبدى الرئيس ترامب تمسكاً باستراتيجية الضغط القصوى، وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أكد ترامب رغبته في مواصلة الحصار البحري الذي يشل صادرات النفط الإيرانية، مراهنًا على أن هذا الخنق الاقتصادي سيدفع طهران للرضوخ خلال الأسابيع القليلة المقبلة،كما صرح ترامب بثقة أن الحرب ستنتهي قريباً بانتصار الولايات المتحدة.

أجندة اجتماع غرفة العمليات.. ما الخطوة التالية؟

يتوقع المحللون أن يناقش الاجتماع عدة ملفات شائكة، أبرزها هل تقبل واشنطن بفتح المضيق مقابل تأجيل الملف النووي؟، واستراتيجية الحرب ودراسة الخطوات التالية في المواجهة الحالية في حال رفض المقترح.

تأمين الملاحة الدولية وبحث آليات الحفاظ على الحصار البحري مع ضمان عدم انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة لا يحمد عقباها.

تم نسخ الرابط