هند الضاوي تُخرس إيدي كوهين: ضلمة القاهرة ولا صواريخ حزب الله اللي منورة سماكم
في مواجهة إعلامية شرسة، تصدرت الإعلامية هند الضاوي، مقدمة برنامج "حديث القاهرة"، منصات التواصل الاجتماعي بعد ردها المفحم على الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين، الذي حاول السخرية من خطة ترشيد الكهرباء في مصر.
رد الإعلامية هند الضاوي
بكلمات تقطر عزة وكرامة، وجهت الضاوي رسالة مباشرة لكوهين قائلة: "بمناسبة الكهرباء سيد كوهين.. شرف لنا أن تُطفأ أنوار القاهرة دون أن نقبل بالتهجير والإغراءات الإسرائيلية". ولم تكتفِ الضاوي بذلك، بل وجهت "قذيفة" إعلامية أصابت كبد الحقيقة حين قالت: "البركة فيك.. سماءك منورة بصواريخ حزب الله"، في إشارة واضحة لعجز الاحتلال عن صد الهجمات الصاروخية.
موجة تأييد واسعة
الرد الذي وصفه المتابعون بـ "قصف الجبهة العالمي"، أثار موجة من الإشادات على منصة "إكس"، حيث اعتبر المغردون أن إطفاء الأنوار توفيرًا للطاقة في القاهرة، هو خيار الأحرار، مقارنة بمن تضيء سماءهم صواريخ المقاومة ولا يملكون القدرة على الرد.
هند الضاوي: نقل عناصر داعش بين سوريا والعراق يثير تساؤلات حول مصيرهم
قالت الإعلامية هند الضاوي، مقدمة برنامج "حديث القاهرة"، إن أسر عناصر تنظيم داعش تظاهروا أمام وزارة الخارجية السورية للمطالبة بمعرفة مصير أبنائهم، في ظل استمرار الغموض حول أوضاعهم داخل السجون.
أسر عناصر تنظيم داعش تظاهروا أمام وزارة الخارجية السورية
وأشارت "الضاوي"، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، إلى أن الولايات المتحدة قامت خلال عام 2026 بنقل عدد من عناصر تنظيم داعش من سوريا إلى العراق، يقدر عددهم بأكثر من 5 آلاف عنصر، وهذه الخطوة جاءت ضمن إعادة توزيعهم داخل عدد من السجون في العراق وإقليم كردستان.
ونوهت بأن التعامل مع عناصر التنظيم في سوريا كان يتم بشكل مختلف نتيجة وجود القوات الكردية وإدارتها للسجون هناك، بينما تؤكد الرواية الأمريكية أن الهدف من النقل هو تأمين هؤلاء العناصر وإخضاعهم للمحاكمة داخل العراق، مشيرة إلى أن الملف ما زال مجمّدًا داخل العراق دون محاكمات واضحة حتى الآن، وسط تساؤلات متزايدة حول الجهات التي تتولى تمويل وإدارة أوضاع هؤلاء المحتجزين داخل السجون.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، يوم الجمعة، أنها أكملت مهمة استمرت 23 يوما لنقل أكثر من 5700 مقاتل بالغ من تنظيم داعش من مراكز الاحتجاز في شمال شرق سوريا إلى الحجز العراقي.
بدأت مهمة النقل في 21 يناير وانتهت بعد رحلة ليلية من شمال شرق سوريا إلى العراق في 12 فبراير، وفقا لبيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية.
القوات الأمريكية تنهي مهمتها في سوريا لنقل معتقلي تنظيم داعش إلى العراق
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن القوات الأمريكية نجحت في نقل المحتجزين للمساعدة في ضمان "بقائهم آمنين في مرافق الاحتجاز".
قال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية: "أحسنت صنعا لفريق القوات المشتركة بأكمله الذي نفذ هذه المهمة الصعبة للغاية على الأرض وفي الجو بتركيز كبير واحترافية وتعاون مع شركائنا الإقليميين".
وأضاف: "نحن نقدر قيادة العراق وإدراكه أن نقل المحتجزين أمر ضروري للأمن الإقليمي".
قادت القوات الأمريكية وقوات التحالف العاملة تحت قيادة قوة المهام المشتركة، عملية العزم الصلب (CJTF-OIR) تخطيط المهمة وتنسيقها وتنفيذها.
قال اللواء كيفن لامبرت، قائد قوة المهام المشتركة، عملية العزم الصلب التابعة للجيش الأمريكي: "أنا فخور للغاية بالعمل الاستثنائي الذي قام به التحالف".
وأضاف لامبرت: "إن التنفيذ الناجح لعملية النقل المنظمة والآمنة هذه سيساعد في منع عودة تنظيم داعش في سوريا".
أنشأت القيادة المركزية الأمريكية قوة المهام المشتركة، عملية العزم الصلب في عام 2014 لتقديم المشورة والمساعدة وتمكين القوات الشريكة في الحرب ضد تنظيم داعش، الذي هُزم إقليميا في عام 2019.









