لؤي الخطيب ينتقد تبرير الجرائم بالخلفية الاجتماعية: «مش كل إرهابي شكله مريب»
طرح المحلل السياسي لؤي الخطيب، رؤية نقدية لطريقة تعاطي البعض مع صورة المجرم أو الإرهابي، مؤكدا أن الشكل أو الخلفية الاجتماعية لا يمكن أن تكون مقياسا للحكم.
وقال لؤي الخطيب، في تعليق له على منصة ”إكس: «الشخص اللي قالب الدنيا دلوقتي بعد ما حاول اغتيال ترامب وبعض أعضاء إدارته، هو مهندس، مش فقير أو ظروفه صعبة، صورته تصلح جدًا لنشرها وبناء مظلومية شبه اللي بتتعمل عندنا باعتبار إن: إزاي شخص بالمواصفات دي يتقال عليه مجرم؟ يا بلاد الظلم أوتاني؟».
أضاف: «فالدرس هنا إن الإرهابي أو المجرم مش شرط يبقى شعره منكوش وجاهل، أو حتى ظروفه دفعته للسكة دي، عادي جدًا يبقى متعلم تعليم عالي ومثقف، ويمكن غني، بس دماغه توديه هناك، وده حال كتير جدًا من الإرهابيين اللي بيتقال لنا: إزاي بتقولوا على دول إرهابيين؟»
وأشار الكاتب لؤي الخطيب، إلى أن هناك حالة من الشماتة من جانب جماعة الإخوان المسلمون في وفاة المستشار أحمد أبو الفتوح، بزعم أنه شارك في إصدار أحكام وصفوها بالظالمة ضدهم.
وأوضح أن من بين هذه الأحكام الحكم الصادر بحق الرئيس الأسبق محمد مرسي بالسجن 20 عامًا في أحداث الاتحادية، وهي الوقائع التي تم تداولها على نطاق واسع إعلاميًا.
وأضاف أن تلك الأحداث كانت موثقة ومعروفة للرأي العام، معتبرًا أن التشكيك فيها أو التعامل معها باعتبارها روايات غير مؤكدة يتجاهل ما جرى بالفعل على الأرض.
أحداث الاتحادية
وقال: «الإخوان شمتانين في وفاة المستشار أحمد أبو الفتوح، علشان شايفين إنه شارك في إصدار أحكام ظالمة ضدهم، النكتة إيه بقى؟.. إن الحكم الظالم اللي من وجهة نظرهم اشترك فيه المستشار أحمد أبو الفتوح، هو إنه كان ضمن هيئة المحكمة اللي حكمت على مرسي بـ20 سنة في أحداث الاتحادية، أحداث الاتحادية اللي كلنا شفناها على التليفزيون، يعني بيستغفلوا الشعب في حدث عشناه، مش من 300 سنة مثلًا».
أضاف: «النكتة الأكبر إن تنظيم بيصدر أحكام إعدام عشوائية بلا محاكمة وبلا متهمين محددين، وبينزل ينفذها بالتفجيرات، وحاول يغتال المستشار أحمد أبو الفتوح نفسه وقت نظر القضية بتفجير سيارة مفخخة، شايف إن القضاء اللي بيحاكمهم بالسنين ظالم».