عاجل

هل تنقل إيران ما تبقى من قدراتها النووية إلى جبل فأس؟

جبل فأس
جبل فأس

كشف مصدر أمريكي في وكالة الأمن القومي، أن التقييمات التي وصلت إلى دوائر الأمن القومي في واشنطن لا تصنف النشاط الجاري حاليًا في جبل فأس في إيران باعتباره تشغيلًا لمنشأة تخصيب، لكنها رصدت تغيرًا في طبيعة الأعمال داخل الموقع مقارنة بالمرحلة السابقة التي تركزت على تحصين المنشأة من الخارج واستمرت لعدة أشهر.

وقال المصدر إن المؤشرات التي أثارت اهتمام أجهزة الاستخبارات الأمريكية تتعلق بتزايد النشاط داخل المساحات الداخلية للأنفاق، إلى جانب استمرار استخدام المداخل الغربية والشرقية للموقع، بالتزامن مع مؤشرات تفيد بعودة عناصر فنية مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني إلى المنطقة المحيطة بنطنز.

وبحسب التقييم الأمريكي، ينصب التركيز في الوقت الراهن على احتمال أن تكون أجزاء من الموقع قيد التجهيز لاستقبال معدات نووية تمكنت من النجاة من الضربات السابقة.

وفي المقابل، لم تتمكن أجهزة الاستخبارات الأمريكية حتى الآن من حسم مسألة وجود أجهزة طرد مركزي عاملة داخل المنشأة الواقعة تحت الجبل، كما لم تثبت وجود صلة مؤكدة بين الموقع وبين مخزون اليورانيوم الذي فقد أثره بعد الضربات السابقة.

تم نسخ الرابط