عاجل

خالد منتصر عن الخرافات في الطب: بعض الأطباء يقرؤون الفنجان ويعملون بالروقية

خالد منتصر
خالد منتصر

قال الدكتور خالد منتصر، أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية، إن ما يعرف باسم «الطب البديل»، كارثة بكل المقاييس، مشيرا إلى أنه أصبح لها “ألتراس” وجمهور بهذا الشكل هو أمر مقلق وله أسباب.

الخرافة في المجتمع

وأضاف «منتصر»، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد سامي، ببرنامج “كلمة أخيرة”، ان هذه الظواهر والخرافات حدثت في مجتمعنا ومجتمعات أخرى، لكن المقلق أن تيار الخرافة ومن يتبنى العلم الزائف أصبح كاسحا.

أكد أن الإعلام أصبح يحتفي بمثل هذه الظواهر وللأسف، أول من قدم هذا “وسائل الإعلام”، هذه الخرافات من الممكن أن تنتشر بين الماس في الشارع ، لكن عند أساتذة الجامعات والأطباء ومن يتعلم العلم يجب أن تمنع تماما، وأوضح بمثال: «صيدلي زوجته توفت لأنها أوقفت الكورتيزون وهي تعاني من الزئبة الحمراء، وهي صيدلية أيضا، كيف اقتنعت بفعل ذلك؟».

التفكير العلمي والشك

أوضح أن منهج التفكير العلمي والشك والتساؤل غائبا في مجتمعنا حتى عن الأطباء، متابعا: من الممكن أن تجد طبيبا ماهرا، «لكن أول ما يطلع المعمل يعمل روقية أو يقرأ الفنجان»، بينما يسود مرض «التفكير بالتمني»، أي ما نتمناه هو ما نفكر فيه وليس الواقع، لافتا إلى أن أخطر شيء مرض فوبيا العلمي المستشري عن المجتمع المصري، حذرت منه من 25 سنة وعملت كتاب عنه.

 

وفي تعليقه على الجدل المثار حول وفاة الدكتور ضياء العوضي، أعرب الكاتب الدكتور خالد منتصر عن صدمته الشديدة، ليس من الواقعة ذاتها، وإنما من رد الفعل المجتمعي الذي وصفه بـ"المازوخي".

وعبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، شن منتصر هجوما حادا على ما أسماه بتعاطي الخرافات، مؤكداً أنه أخطر بكثير من تعاطي المواد المخدرة.

 ويأتي منشوره تعليقا على تقرير الطب الشرعي المتداول، والذي كشف عن وجود آثار لمواد مخدرة وكحوليات في عينات الراحل، مما أثار انقساما واسعا بين المدافعين عنه وبين من صدمتهم الحقيقة.

وبكلمات مؤثرة، وصف خالد منتصر حال المجتمع قائلاً: "أبكي على وطن صار العقل فيه منفيا، والعلم شريدا"، محذرا من انتشار مروجي الخرافة وسماسرة الهلاوس الذين يشبهون "السرطان والغرغرينا" في التهامهم للمنطق وإصابة الأحلام بالعفن.

واختتم منتصر منشوره بالتساؤل عن حالة الهوس الجماعي التي تجعل الكثيرين يدافعون عن الأوهام ويخاصمون الحقائق العلمية، واضعا يده على جرح غياب المنطق في مواجهة "نخبة كارهة للعلم".

تم نسخ الرابط