عاجل

خالد منتصر يفتح النار بأسئلة محرجة على جمال شعبان: «زمالة 17 سنة ولا تريند؟»

خالد منتصر
خالد منتصر

طرح الإعلامي خالد منتصر، عددا من التساؤلات حول ما تم تداوله بشأن تقييم الدكتور جمال شعبان استشاري القلب لضياء العوضي، في سياق الجدل الدائر حول آرائه الطبية.

وجاء منشوره  عبر حسابه على موقع فيسبوك، في صورة أسئلة، وصفها بـ«الساذجة والمشروعة»، قائلا: أسئلة ساذجة ومشروعة إزاي زملاء في نفس المدرسة، وحضرتك معاش من كذا سنة، يعني نقول ٦٢، والدكتور ضياء ٤٥؟، هل حضرتك انتظرت في الفصل ١٧ سنة لكي تزامل د. ضياء وتقيّم عبقريته التي لمستها عن قرب كما تقول؟!»

أضاف: «المدرسة التي كانت تجمع أوائل الثانوية العامة، على حد علمي، هي مدرسة المتفوقين، فهل حضرتك كنت في مدرسة المتفوقين؟ كيف تابعت دراسته الطبية وعرفت أنه طالب عبقري، برغم أنك خريج قصر العيني وهو خريج عين شمس؟!، هل كنت تترك محاضرات طب القاهرة وتحضر معه في طب عين شمس؟!، وإذا كنت تتكلم عن عبقريته في تخصصه، وهو التخدير الذي كان يمارسه في عين شمس، وأنت طبيب قلب في معهد القلب بإمبابة، ممكن تكلمنا عن كيف تمت هذه اللقاءات الطبية التي جعلتك تراه وهو يخدر حالات الجراحة، أو يتعامل مع مرضى الرعاية المركزة في وحدة تبعد ٣٠ كم عن إمبابة؟!، هل كانت باللاسلكي أم عبر تقنية الزووم؟!».


تابع: «وإذا كنت قد لمست العبقرية من خلال برامجه ولقاءاته، إذن حضرتك تعتبر منع الإنسولين عن مريض السكر نوع أول عبقرية، ووقف الكورتيزون عن مريض الذئبة الحمراء عبقرية، ووقف مثبطات المناعة عن زارعي الكلى عبقرية!!!، لمجرد أنه قال صوموا تصحوا!».

اختتم: «أين اختلفت معه، ومتى؟!، أم هو ركوب تريند وخلاص؟!، وهل طالبت حضرتك ومعاليك، كما طالبنا نحن، وبح صوتنا بإنقاذ الموقف قبل استفحاله، أم تركت الأمور تتفاقم وصمتّ عن الكلام والنقد، لأنه كان يتحدث من نفس منصة ومنطلق الإعجاز الذي تتبناه حضرتك، بداية من تخفيض الكوليسترول بالمشي للجامع، وشفاء جلطة القلب بصلاة الفجر! تحياتي لفضيلتك».

تم نسخ الرابط