عاجل

كيفية التغلب على الإرهاق العاطفي بخطوات سهلة وبسيطة؟

صورة موضوعية
صورة موضوعية

يرتبط الإرهاق العاطفي عادة بالضغوط والتحديات المتعلقة بالعمل، مثل ساعات العمل الطويلة في المكتب، أو المدراء المتسلطين، أو المديرين الذين يتدخلون في أدق التفاصيل، ومع ذلك، يعد شائعا جدا في عالمنا المعاصر. 

ورغم أنه يلاحظ غالبا لدى الأشخاص المرهقين أو المثقلين بالأعباء في المكاتب، إلا أنه يتجاوز بكثير مجرد بيئة العمل.

يلاحظ الإرهاق العاطفي لدى الكثيرين، حتى في غياب ضغوط العمل المفرطة، نظرا لضغوط الحياة اليومية، وهذا نوع خبيث من الاحتراق النفسي، وهو مزمن ومتجذر في الحياة المعاصرة.

الإرهاق العاطفي

يعد الإرهاق العاطفي في الغالب نتيجة للضغط النفسي المستمر، سواء كان ذلك بسبب التوفيق بين الأدوار، أو العلاقات، أو تحقيق الاستقرار المالي، أو المتطلبات الاجتماعية، أو مواكبة التواصل عبر الإنترنت، فقد يصبح الأمر مرهقا، حتى العمل الروتيني يبدأ في إثقال كاهل العقل، خاصة عندما لا يحصل على قسط من الراحة.

الإرهاق العاطفي، وهو العمل الخفي المتمثل في ضبط المشاعر، والحفاظ على معنويات عالية، ومساعدة الآخرين، وتلبية بعض التوقعات غير المعلنة، أحد أهمّ العوامل المساهمة في هذا الإرهاق.

لا يدرك الجهد العاطفي دائما، سواء أكان ذلك في رعاية أفراد الأسرة، أو الأدوار الاجتماعية، أو استخدام الإنترنت، لكن له ثمن باهظ على المدى الطويل، ويعد عدم القدرة على الانقطاع عن العمل جانبًا مهمًا آخر.

الأسباب الخفية

غالبا ما يكون العقل مضطربا بسبب الهواتف الذكية والإشعارات المتواصلة، حتى الوقت الذي يفترض أن يكون للراحة يقاطع بالرسائل أو الأخبار أو المقارنات الاجتماعية.

هذا التحفيز المستمر لا يسمح باستعادة المشاعر، مما يُسبب الإرهاق المزمن والعصبية.

يتجلى الإرهاق خارج العمل في صورة تبلد عاطفي، وفقدان الحافز، وإرهاق مصحوب بشعور متكرر بالإرهاق الشديد أو الانفصال عن ملذات الحياة اليومية.

بعد النوم، قد يشعر الشخص بالتعب، ويجد صعوبة في اتخاذ القرارات، أو يشعر بالذنب لعدم إنتاجيته الكافية، يخلط بين هذه الأعراض والكسل، بينما هي في الواقع علامات على الإرهاق العاطفي.

ما يجب فعله

لا يمكن أن يكون حل هذا النوع من الإرهاق مجرد أخذ إجازة، بل يتطلب الأمر إعادة النظر في أنماط الحياة والأطر العاطفية.

يمكن اتخاذ خطوات بسيطة لتخفيف العبء النفسي، مثل قضاء وقت بعيدا عن الشاشات، أو تخصيص بعض الوقت للهدوء خلال اليوم، أو تبسيط العادات.

ومن الخطوات المهمة الأخرى تعلم قول "لا" قد تستنزف الالتزامات المفرطة، حتى الشخصية منها والاجتماعية، الطاقة العاطفية.

تمكن الحدود الشخصية من حماية الوقت والذهن دون الشعور بالذنب، كما أن التعاطف مع الذات جانب مهم ينشأ عن الإرهاق العاطفي.

تم نسخ الرابط