سقوط عصابة استغلال الأطفال في التسول بالقاهرة.. ضبط 9 متهمين وإنقاذ 11 حدثا
تمكنت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة من ضبط 8 رجال وسيدة – لـ 7 منهم معلومات جنائية لقيامهم باستغلال الأطفال الأحداث فى أعمال التسول واستجداء المارة وبيع السلع بطريقة إلحاحية بنطاق محافظة القاهرة ، وبصحبتهم 11 حدثا من المعرضين للخطر حال قيامهم ببيع السلع بشكل إلحاحى والتسول، وبمواجهتهم اعترفوا بنشاطهم الإجرامى.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتسليم المجنى عليهم لأهليتهم وأخذ التعهد اللازم عليهم بحسن رعايتهم والتنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة نحو إيداع من تعذر الوصول لأهليته لإحدى دور الرعاية.
وفي سياق أخر منفصل، نجحت الأجهزة الأمنية بكفر الشيخ في فك لغز واقعة "صيدلية البرلس" التي أثارت حالة من القلق عقب تداول أنباء تزعم اقتحام ملثمين للصيدلية والتعدي على صاحبها.
ومع تحرك رجال المباحث، تبخرت رواية "الملثمين" المجهولين، لتظهر أمامنا حقيقة صراع تقليدي على "قطعة أرض"، تطور إلى معركة بالعصي الخشبية داخل جدران الصيدلية، في مشهد بعيد كل البعد عن محاولات التهويل التي روجت لها بعض الصفحات.
البداية كانت ببلاغ تلقاه مركز شرطة البرلس من صيدلي يشكو من تعرضه لكدمات وإصابات متفرقة نتيجة اعتداء مجموعة من الأشخاص عليه داخل محل عمله. وبدقة البحث الجنائي، تبين أن المتهمين ليسوا مجهولين، بل هم جيران في الخصومة، يتقدمهم مالك محل قطع غيار ومقاول وثلاثة من العاملين معهما. لم يكن الهدف هو "الصيدلية" كمنشأة، بل كان الشخص نفسه، بسبب خلافات قديمة وممتدة حول ملكية قطعة أرض زراعية، ظن فيها الجناة أن لغة "العصي الخشبية" أقوى من لغة القانون.
وبسرعة البرق، أطبقت قوات الأمن قبضتها على المشكو في حقهم، وضبطت بحوزتهم "الأدوات" المستخدمة في الاعتداء، ليقف الجميع وجهاً لوجه أمام الحقيقة. وبمواجهتهم، انهار الجناة واعترفوا بتفاصيل الواقعة، مؤكدين أن غضب الخلافات العقارية هو ما دفعهم لارتكاب فعلتهم، دون إدراك أن "عين القانون" ساهرة لا تفرق بين ملثم أو سافر الوجه. هذه الضربة الأمنية لم تسفر فقط عن ضبط المتهمين، بل نجحت في وأد "فتنة إلكترونية" كادت أن تصور الواقعة كجريمة سطو مسلح، مؤكدة أن الحقيقة دائماً ما تسكن في تفاصيل المحاضر الرسمية، لا في عناوين الـ "تريند" المضللة.



