بعد إصابته بـ"سرطان البروستاتا".. صحيفة عبرية تطالب بإقالة نتنياهو فورا
شنت صحيفة هآرتس العبرية هجوما حادا على رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد ما اعتبرته تأخيرا في الإعلان عن إصابته بورم سرطاني في البروستاتا، مشيرة إلى أن ذلك يعود إلى 29 ديسمبر 2024.
هآرتس: إخفاء نتنياهو صحته فترة طويلة يستوجب إقالته فورا
ورأى الكاتب الإسرائيلي في الصحيفة جدعون ليفي أن إخفاء المعلومات أو عدم الصدق بشأن الحالة الصحية لنتنياهو لمدة تقارب عامين يستوجب، إقالته الفورية من منصب رئاسة الوزراء.
وأضاف أن الأمر لا يتعلق فقط بانتقادات تتصل بإدارته لشؤون الدولة، بل هناك، من وجهة نظره، سبب إضافي يدعو إلى إبعاده عن المنصب، يتمثل في حالته الصحية وعدم أهليته الطبية لمواصلة مهامه.

مقال آخر داخل الصحيفة: ما يجري يعكس صورة قائد غير صادق
وفي مقال آخر داخل الصحيفة نفسها، اعتبرت الصحافية ياسمين ليفي أن ما يجري يعكس صورة قائد غير صادق، مشيرة إلى أن نتنياهو، بحسب تعبيرها، ظل يمارس الكذب لفترات طويلة، ولم يعلن في الوقت المناسب عن إصابته بسرطان البروستاتا.
وأشارت إلى أنه سبق أن تبين أيضا خضوعه لعملية زرع جهاز لتنظيم ضربات القلب قبل إعلان مرضه، معتبرة أن ذلك يعكس نمطا من السلوك الذي يثير الجدل حول طريقة تعامله مع المعلومات الشخصية والعامة.
مقال ثالث: توقيت إعلان إصابة نتنياهو بالسرطان ليس محض صدفة
وفي السياق نفسه، قال الكاتب يوسي فيرتر في الصحيفة ذاتها إن توقيت إعلان إصابة نتنياهو بالسرطان ليس محض صدفة، بل قد يكون مرتبطا بمحاولات الحصول على عفو أو دعم طلبات ذات طابع إنساني.
وأضاف متسائلا عن طبيعة شخصية نتنياهو السياسية، وما يدفعه، حتى في لحظات الاعتراف، إلى تبني خطاب يتضمن الكذب والتحريض والهجوم، على حد وصفه.
وأشار إلى أن هذه الأسئلة ستظل مطروحة داخل المجتمع الإسرائيلي، خصوصا لدى من لا يؤيدونه، مرجحا أن تشكل مادة تحليلية مهمة للباحثين في مجالات التاريخ وعلم النفس والجريمة خلال السنوات المقبلة.



