عاجل

هل تدير الـCIA الجهاديين؟.. تفاصيل المخطط من سوريا إلى أفريقيا

ماهر فرغلي
ماهر فرغلي

فجر الباحث والخبير في شؤون الحركات الإسلامية، ماهر فرغلي، مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بمستقبل الحكم في عدد من بؤر الصراع المشتعلة، كاشفا عما وصفه بجهاديي المخابرات الذين يتم إعدادهم وتجهيزهم من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) لتولي مقاليد السلطة.


سوريا.. نموذج التنصيب الأول

 وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة (إكس)، أكد فرغلي أن هؤلاء "الجهاديين" المرتبطين بأجهزة استخباراتية دولية قد تم تنصيبهم بالفعل لحكم أجزاء من سوريا، في إشارة إلى تحولات جذرية في ملف الإدارة المحلية والسيطرة الميدانية هناك تحت رعاية دولية.


مالي والصومال.. الأهداف القادمة

 ولم يتوقف تحذير فرغلي عند الحالة السورية، بل كشف عن امتداد هذا المخطط إلى القارة السمراء، موضحا أن الدوائر الاستخباراتية ذاتها تعمل حالياً على تجهيز هذه العناصر لحكم دولة مالي، على أن تكون الصومال هي المحطة التالية في قطار "الحكم الجهادي-الاستخباراتي".
 

باحث في شؤون الحركات الإسلامية ينتقد فتاوى القتل داخل الفصائل السورية

أعلن المحلل السياسي والباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي، عن قيامه بمراجعات كثيرة عن الثورة السورية وفصائلها، والإصدارات التي كانت تخرج منهم.

وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة “إكس” ، " أن زعماء تلك الفصائل كانوا يفتون بقتل بعضهم البعض، ومنهم على سبيل المثال سمير كعكة مفتي جيش الإسلام، يا للهول على هؤلاء القضاة وفتاويهم للقتل باسم الدين والشريعة المظلومة منهم".

وكان تحدث الفنان جمال سليمان عن اندلاع الثورة السورية، مؤكدا أنها كانت بالنسبة له «استحقاقًا تاريخيًا» ونتيجة طبيعية للسياسات التي كانت قائمة في سوريا في ذلك الوقت.

حجم التفاؤل الذي كان يملكه الشعب السوري تجاه بشار الأسد عند توليه الرئاسة

وأوضح «سليمان»، خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر ببرنامج «أسرار» على شاشة «النهار»، أن حجم التفاؤل الذي كان يملكه الشعب السوري تجاه بشار الأسد عند توليه الرئاسة كان كبيرًا للغاية، ليس داخل سوريا فقط، بل في الإقليم العربي بأكمله، إذ كانت هناك توقعات واسعة بأن يقود مرحلة مختلفة باعتباره رئيسًا متنورًا.

وأشار إلى أن بشار الأسد لم يكن يسعى في الأصل إلى السلطة، لكن الظروف دفعته لتوليها بعد وفاة شقيقه الأكبر في حادث سيارة، وهو ما جعل كثيرين يعلقون آمالًا كبيرة عليه، مضيفًا أن تلك الآمال تلاشت تدريجيًا مع مرور الوقت، خاصة مع تصاعد الاحتجاجات في عدد من العواصم العربية.

 

 

وأضاف أن السوريين كانوا يتابعون ما يحدث في تونس وليبيا، إلا أن القاهرة كان لها تأثير خاص بالنسبة لهم، موضحًا أن انتقال تأثير الاحتجاجات من القاهرة إلى دمشق كان أسهل من انتقاله من أي مدينة عربية أخرى.

وتابع أن المظاهرات بدأت بالفعل، وكان الخيار واضحًا أمام السلطة السورية بين فتح النار على المتظاهرين وقتلهم في الشوارع أو الاستجابة لمطالبهم، مؤكدًا أن الشعوب عادة لا تبدأ بمطالب سياسية، بل تبدأ بمطالب معيشية تتحول لاحقًا إلى مطالب سياسية إذا لم يتم الاستماع إليها.

كشف الفنان جمال سليمان، عن تفاصيل تعرضه للتهديد من قبل النظام السوري السابق، قائلًا إن رئيس الاستخبارات العسكرية السوري آنذاك اتصل بوالد زوجته، الذي تربطه به علاقة، وقال له: «ما الذي يقوله جمال سليمان؟ إذا لم يكن خائفًا على نفسه فليخف على ابنه، يمكنني أن أخفيه تحت سابع أرض»، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج «أسرار»، على شاشة «النهار».

تم نسخ الرابط