أحمد موسى: الرئيس السيسي اتخذ القرار الأصعب بالجمع بين التنمية وحرب الإرهاب
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تسلم الدولة في حالة "تفتت وضياع"، لكنه اختار الطريق الأصعب وهو محاربة الإرهاب بالتوازي مع إطلاق قطار التنمية في كل ربوع الوطن، مشيرا إلى أن الدولة المصرية رفضت تأجيل البناء رغم الأزمات العالمية المتلاحقة التي عصفت باقتصاديات كبرى الدول.
التنمية والحرب.. مساران على خط التوازي
وأوضح موسى، خلال برنامجه "على مسؤوليتي" عبر قناة صدى البلد، أن القوات المسلحة والشرطة خاضت معركة شرسة لتطهير سيناء من الإرهاب، وفي ذات الوقت كانت سواعد المصريين تبني "مشروع الدولة المصرية" الحديثة، لافتا إلى أن الرئيس وضع مصر على الطريق الصحيح رغم التحديات الاقتصادية التي فرضتها جائحة كورونا والأزمات الدولية في غزة وأوكرانيا.
فاتورة الأزمات الإقليمية وتأثيرها على القناة
وأشار أحمد موسى، إلى الثمن الباهظ الذي تدفعه الدولة نتيجة التوترات الإقليمية، وخاصة الحرب الإيرانية الأخيرة التي تسببت في تراجع إيرادات قناة السويس بنحو 10 مليارات دولار، مؤكدا أن الدولة مستمرة في جهود التنمية وطموحاتها دون تأجيل، إيمانا بضرورة بناء بلد قوي وراسخ يحافظ على أمنه القومي ومقدرات شعبه.
الإشادة بوعي الشعب المصري
ولفت موسى، إلى أن الرئيس السيسي دائما ما يشيد بقدرة الشعب المصري على تحمل الضغوط والأزمات من أجل بناء الوطن، موضحا أن إدراك المواطن لما يحاك من "مخططات مدبرة" لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط كان هو الضمانة الحقيقية لإفشال تلك المساعي، مشددا على أن وعي المصريين هو حائط الصد المنيع أمام محاولات الفوضى.
دروس من واقع المنطقة
واختتم أحمد موسى، تصريحاته بضرب مثال لما آلت إليه الأوضاع في بعض دول المنطقة التي فقدت جيوشها وقدراتها العسكرية، مؤكدا أن قوة الجيش المصري هي التي منعت وصول سيناريوهات التدمير إلى الداخل، وشدد على أن مصر التي نراها اليوم هي نتاج عمل شاق وقرارات جريئة استهدفت حماية الأرض وصون كرامة الإنسان المصري في ظل إقليم يشتعل بالصراعات.



