أحمد موسى: مصر لا تفرط في شبر.. وسيناء سجلت بالدم والقانون
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن عقيدة الدولة المصرية الراسخة هي عدم التفريط في أي شبر من أرضها، لافتا إلى أن رحلة استعادة سيناء شهدت محطات من البطولة والتضحية، بدأت بصمود الرئيس الراحل محمد أنور السادات في الحرب والسلام، وصولا إلى المعركة القانونية الشرسة التي خاضتها مصر لاستعادة طابا بالتحكيم الدولي.
غدر الإخوان واغتيال "بطل النصر"
وأوضح موسى، خلال برنامجه "على مسؤوليتي" عبر قناة صدى البلد، أن التنظيمات الإخوانية الإرهابية مارست أقصى درجات الخسة والندالة باغتيال الرئيس السادات في يوم عيده وسط جيشه وشعبه، مشيرا إلى أن السادات كان من المفترض أن يرفع علم مصر بنفسه في احتفالات 25 أبريل 1982 على آخر جزء من الأرض في رفح وشرم الشيخ، لكن يد الغدر كانت تسعى لكسر فرحة الانتصار.
فريق "المهام الصعبة" ومعركة التحكيم
وأشار أحمد موسى، إلى أن الدولة المصرية واصلت مسيرتها بعد السادات، حيث أصر الرئيس الراحل حسني مبارك على اللجوء للتحكيم الدولي لاستعادة طابا، مشيدا بالفريق الضخم الذي تم تشكيله برئاسة الدكتور عصمت عبد المجيد، والذي ضم كفاءات من الخارجية، والمخابرات، والقوات المسلحة، وسلاح المهندسين، مؤكدا أن كل أجهزة الدولة تكاتفت لجمع الخرائط والوثائق من تركيا ومن كافة دول العالم لإثبات حق مصر في "العلامة 91".
طابا والسيادة التي لا تقبل المساومة
ولفت موسى، إلى أن إشادة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بفريق التحكيم المصري تعكس تقدير الدولة لرجالها الذين خاضوا معركة "اليقين القانوني"، مؤكدا أن العثور على العلامة الحدودية كان مفتاح النصر في جولة التحكيم، مما قطع الطريق على أي محاولات إسرائيلية للبقاء في طابا، وأثبت للعالم أن مصر لا تترك حقها ولا تنسى ثأرها أبداً.
رسالة الرئيس السيسي.. تراب الوطن مقدس
واختتم أحمد موسى، تصريحاته بالتأكيد على أن الرسائل التي وجهها الرئيس السيسي اليوم هي امتداد لتاريخ طويل من الصمود، مشددا على أن الشعب المصري وجيشه لا يقبلون بأنصاف الحلول حين يتعلق الأمر بالسيادة، وأن سيناء التي رويت بدماء الأبطال وحررت بعقول القانونيين ستبقى مصونة ومحمية بإرادة دولة لا تعرف التفريط في شبر واحد من ترابها.



