مصر ترفض تصفية القضية الفلسطينية.. وخطة خداع أكتوبر تدرس في أكبر الأكاديميات
أكد اللواء أركان حرب الدكتور وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية، أن الدولة المصرية تعتمد رؤية علمية دقيقة في إدارة ملفات الأمن القومي، مشيرا إلى أن القيادة السياسية لا تتخذ أي خطوة دون دراسة شاملة لكافة التداعيات، مما جعل التجربة المصرية نموذجا ملهما في الجمع بين الحزم العسكري والبناء التنموي.
الموقف من التهجير وتصفية القضية
وأوضح اللواء وائل ربيع، خلال استضافته مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامجها "الساعة 6" على قناة الحياة، أن موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي الرافض لتهجير الفلسطينيين يعكس وعيا استراتيجيا بخطورة المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، مشددا على أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولات لنقل الفلسطينيين إلى سيناء، وتعتبر ذلك خطا أحمر لا يمكن المساس به.
عبقرية التخطيط في حرب أكتوبر
وأشار خبير الأمن الإقليمي، إلى أن حرب أكتوبر 1973 لا تزال تبهر العالم، خاصة في ما يتعلق بخطة الخداع الاستراتيجي التي تدرس حتى اليوم في الأكاديميات العسكرية الكبرى في إنجلترا والولايات المتحدة، لافتا إلى أن كفاءة التخطيط المصري أثبتت للعالم أن إرادة الشعوب وتفوق العقل العسكري قادران على كسر المستحيل وتحقيق النصر.
مواجهة الإرهاب بـ "سلاح التنمية"
ولفت ربيع، إلى أن هدف الإرهاب الأساسي كان تعطيل مسيرة الدولة وإضعاف قواها، إلا أن مصر نجحت في إفشال هذا المخطط عبر المضي قدما في مشروعات التنمية بالتوازي مع العمليات العسكرية، مؤكدا أن الحفاظ على المسار التنموي في سيناء وكافة ربوع الوطن كان الرد العملي والأقوى على كل التهديدات التي واجهت الدولة المصرية.
القوة والوعي في حماية الأمن القومي
واختتم اللواء الدكتور وائل ربيع، تصريحاته بالتأكيد على أن قوة مصر تكمن في تلاحم شعبها مع قيادتها، والقدرة على قراءة المتغيرات الإقليمية بحكمة، مشددا على أن مصر تظل صمام أمان المنطقة بفضل ما تمتلكه من وعي استراتيجي وقدرات عسكرية متطورة تضمن حماية مقدرات الوطن ومواصلة مسيرة الاستقرار بثبات.



