القاهرة الإخبارية: مصر أدخلت 900 ألف طن مساعدات إلى غزة عبر شمال سيناء
أكد مراسل قناة القاهرة الإخبارية عبد المنعم إبراهيم، من المنطقة اللوجستية بمدينة العريش في شمال سيناء، أن شبه جزيرة سيناء تمثل شريان الحياة الرئيسي لقطاع غزة، باعتبارها المنفذ الأهم لدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الفلسطينيين داخل القطاع، في ظل الحصار والعدوان الإسرائيلي المستمر.
6 مراكز لوجستية في منطقتي العريش والشيخ زويد
وقال إبراهيم ، خلال مداخله هاتفيه مع الإعلامي همام مجاهد، على شاشة القاهرة الإخبارية ، إن الدولة المصرية أنشأت 6 مراكز لوجستية في منطقتي العريش والشيخ زويد عقب اندلاع الحرب على قطاع غزة، لتتولى استقبال المساعدات الإنسانية واصطفافها وتجهيزها وتخزينها وفقًا لطبيعة كل شحنة، سواء كانت مساعدات طبية أو غذائية أو إغاثية، تمهيدًا لإرسالها إلى داخل القطاع.
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أن هذه المراكز لعبت دورًا محوريًا في تنظيم حركة الإمدادات القادمة من الداخل المصري ومن الدول الشقيقة والصديقة، حيث كانت المساعدات تُرسل في بداية الحرب عبر منفذ رفح البري، الذي مثّل شريان الحياة الأساسي لسكان غزة.
سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني
وأضاف أنه بعد سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في مايو 2024، تحركت مصر سريعًا لإيجاد بدائل لاستمرار تدفق المساعدات، وتم تحويل جزء كبير من الشحنات إلى منفذ كرم أبو سالم، ولا تزال المساعدات تدخل من الأراضي المصرية إلى القطاع عبر هذا المسار.
وأشار عبد المنعم إبراهيم إلى أن حجم المساعدات التي دخلت إلى قطاع غزة من الأراضي المصرية بلغ نحو 900 ألف طن، موضحًا أن ما بين 70% و80% من هذه المساعدات كانت مساعدات مصرية، وفق تصريحات رسمية صادرة عن الجهات المختصة، وفي مقدمتها مجلس الوزراء ووزارة الخارجية.
ولفت إلى أن مصر فتحت كذلك ميناء العريش البحري ومطار العريش الجوي منذ اليوم التالي لاندلاع الحرب، لاستقبال طائرات وسفن المساعدات القادمة من الدول العربية والأجنبية، حيث جرى تخصيصهما بقرار من القيادة السياسية المصرية ليكونا مركزًا دوليًا لتجميع المساعدات وإعادة توجيهها إلى قطاع غزة.
أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 180، حاملة عدد من الشاحنات في اتجاه قطاع غزة، بحمولة أكثر من 4,675 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، وذلك في إطار جهوده المتواصلة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة.
شملت القافلة في يومها الـ 180: سلال غذائية، دقيق، مواد إغاثية، مستلزمات عناية شخصية، والمواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع، فضلًا عن البطاطين، الملابس، المراتب، والخيام لإيواء المتضررين .



