دار الإفتاء: سيناء أرض مباركة ورد ذكرها في القرآن وتجلى فيها الوحي
أكدت دار الإفتاء المصرية أن سيناء أرض الخير والبطولة، ولها مكانة ضاربة في عمق التاريخ؛ حيث كرمها الله في القرآن الكريم، واختصها بحدث فريد، إذ شهدت وَحْيَ الله لنبيه موسى عليه السلام عند جبل الطور، لتكون البقعة الوحيدة التي تجلى فيها نور الحق على أرض مصر.

وأشارت دار الإفتاء إلي قول الله تعالى في حق سيدنا موسى عليه السلام: {وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} [مريم: 52]، موضحة أن المقصود هو الجانب الأيمن من جبل الطور بسيناء.
واضافت دار الإفتاء أن الحق سبحانه وتعالى ذكر سيناء المباركة في القرآن الكريم صراحة؛ تأكيدًا على مكانتها وقدرها، مستشهدة بقوله تعالى: {وشَجرةً تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين} [المؤمنون: 20]، وكذلك قوله تعالى: {والتين والزيتون وطور سينين} [التين: 1-2].
في سياق متصل تقدم مرصد الأزهر بتحية مكللة بالفخر والاعتزاز إلى القوات المسلحة المصرية؛ رجالاً بواسل عاهدوا الله على حماية الوطن فكانوا خير أجناد الأرض.
ذكرى تحرير سيناء..تجسيد لعزيمة مصرية حطمت غطرسة العدو
وقال مرصد الأزهر إن هذا اليوم هو تجسيد لعزيمة مصرية حطمت غطرسة العدو، وأثبتت أن الحق لا يضيع ما دام وراءه جيش مرابط يحفظ الأمن ويصون الاستقرار.
وأكد مرصد الأزهر، أن سيناء ستظل دومًا أرض التجلي والرباط، مصرية الهوية والروح بفضل تضحيات رجالنا الأشداء، الذين نراهم اليوم بين شهيد معظَّم وحي مكرّم يحمل لواء الأمن والبناء.
كما أكد مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية أن أرض سيناء تُعد أرض التجلي؛ حيث كلم الله موسى تكليمًا، ووطئت أرضَها أقدامُ الأنبياء الكرام.
وأضاف مركز الأزهر، في ذكرى تحرير سيناء، أن استرداد هذه الأرض الطيبة إلى حضن الوطن، والذي كان بمثابة بعث لروح العزة والكرامة في نفوس أبنائه جميعًا، مؤكدا أن هذا الانتصار الذي تحقق على أرض سيناء جسد من قيمة الأرض ورفع في نفوس الأجيال أن تراب الأوطان غالٍ، وأن الحق سيعود ما بقي من يطالب به ويسعى لاسترداده، وأننا لن نفرط أو نتهاون في مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأكد مركز الأزهر أن تحرير سيناء يمثل درسًا بليغًا في قوة الإرادة ووحدة الصف، وهي الركائز التي نؤمن بأنها ستقودنا يومًا إلى إعادة الحقوق العربة والفلسطينية




