الأزهر: سيناء أرض التجلي وتحريرها درس في قوة الإرادة ووحدة الصف
في ذكرى تحرير سيناء، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية أن أرض سيناء تُعد أرض التجلي؛ حيث كلم الله موسى تكليمًا، ووطئت أرضَها أقدامُ الأنبياء الكرام.
وأوضح مركز الأزهر ، على أن على ترابها خَطَا الخليل إبراهيم وزوجته سارة، وفيها تلقَّى موسى الألواح، وعلى أرضها مر يعقوب والأسباط لما قدِموا للعيش في مصر، وكذا نبي الله يوسف عليه السلام، والنبي شعيب، والنبي داود، والنبي صالح، والنبيّ عيسى، عليهم جميعًا الصلاة والسلام، كما شهدت جبالها وسهولها أحداثًا عظيمة ذكرها التاريخ وتناقلتها الأجيال.
وأضاف مركز الأزهر، في بيان له بمناسبة ذكرى تحرير سيناء، أن استرداد هذه الأرض الطيبة إلى حضن الوطن، والذي كان بمثابة بعث لروح العزة والكرامة في نفوس أبنائه جميعًا، مؤكدا أن هذا الانتصار الذي تحقق على أرض سيناء جسد من قيمة الأرض ورفع في نفوس الأجيال أن تراب الأوطان غالٍ، وأن الحق سيعود ما بقي من يطالب به ويسعى لاسترداده، وأننا لن نفرط أو نتهاون في مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأكد مركز الأزهر أن تحرير سيناء يمثل درسًا بليغًا في قوة الإرادة ووحدة الصف، وهي الركائز التي نؤمن بأنها ستقودنا يومًا إلى إعادة الحقوق العربة والفلسطينية.
في سياق متصل أكد الدكتور أحمد خليفة الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أن ذكرى تحرير سيناء، تمثل ملحمة وطنية خالدة سطرها أبطال مصر الأوفياء بدمائهم الزكية، مشددًا على أن السيادة لا تُمنح وإنما تُنتزع بإرادة قوية لا تلين وعزيمة لا تفتر.
سيناء ستظل رمزًا للوفاء والعطاء
وأضاف أن سيناء ستظل رمزًا للوفاء والعطاء، وعنوانًا لبسالة الجندي المصري، وشاهدًا على أن حماية الأرض وصون مقدراتها واجب ديني، وفرض وطني، والتزام أخلاقى وقانوني، لا يقبل التهوين ولا التفريط بحال.
وأشار رئيس قطاع المعاهد الأزهرية إلى أن ذكرى تحرير سيناء تجسد وحدة الشعب المصري وتماسكه حول هدف حماية الوطن والدفاع عن مقدراته، لافتًا إلى أن هذه المناسبة تظل شاهدًا على قوة الإرادة المصرية وقدرتها على استعادة الأرض وصون الكرامة.
واختتم تصريحه بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وشعبها، ويُديم عليها الأمن والاستقرار، ويزيد من تماسكها وقوتها في مواجهة التحديات.







