معندناش سرير ولا فرش.. استغاثة سيدة من البحيرة: بربي أيتام ومفيش دخل
أطلقت الحاجة أم محمد استغاثة عاجلة إلى المسؤولين وأصحاب القلوب الرحيمة، بعد أن فقدت شقيقها إثر صراع مع المرض، ثم لحقت به زوجته بعد أسبوعين فقط، تاركة طفلين، ابنة في الخامسة من عمرها، وولدًا بالصف الثاني الابتدائي، بلا عائل ولا مصدر دخل سوى معاش لا يتجاوز 700 جنيه.
وقالت أم محمد إن شقيقها أوصاها قبل وفاته برعاية الأطفال وعدم التفريط فيهم، مضيفةً أنها تعاني من مرض السرطان وتتلقى العلاج، مما يجعلها غير قادرة على العمل أو توفير احتياجات الأطفال الستة.
وأوضحت أنها أرملة تعول أبناءها الأربعة الأيتام، وتعتمد فقط على معاش "تكافل وكرامة"، مؤكدة أن ظروفها الصحية القاسية تمنعها من العمل رغم حاجتها الشديدة، مشيرة إلى أن بعض أهل الخير ساعدوا في بناء "صبة خرسانية" للمنزل، لكن الأسرة لاتزال تعاني؛ إذ يفتقد المسكن لأبسط مقومات الحياة من أثاث أو تجهيزات أساسية.
وناشدت أم محمد الجهات المعنية مساعدتها في توفير مصدر دخل ثابت، مثل "كشك" صغير مزود ببضاعة، لتتمكن من الإنفاق على الأيتام، كما طالبت بتركيب عدادَي كهرباء ومياه للمنزل.
واختتمت حديثها بدموع لم تتوقف، مطالبة أصحاب القلوب الرحيمة بانتشالها من محنتها وتوفير حياة كريمة لهؤلاء الأطفال.
