هايدي فضالي: نطالب بنفقات مؤقتة للمطلقات فور الطلاق لحين الحكم
قالت المستشارة هايدي فضالي، رئيس محكمة الأسرة سابقا، إن قانون الأحوال الشخصية الجديد وتعديلاته لابد أن يقوم على مبدأ التوازن، بحيث يكون كل طرف من الأطراف «كسبان ولا يوجد خاسر».
الصراع بين الطرفين.. والطفل الضحية
وأضافت خلال لقائها مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج “حقائق وأسرار” على قناة “صدى البلد”: “أحيانًا الست اللي بتشعر إنها كسبت ممكن تكون في الحقيقة خسرانة حاجات كتير، لأن النفقة في بعض الحالات بتكون غير كافية، وكمان إجراءات الحصول عليها بتاخد وقت طويل”.
وأوضحت: "الأطفال ممكن يقعدوا فترة كبيرة من غير احتياجات أساسية زي الأكل أو التعليم، وفي التعليم لازم تدفع القسط وبعدين تجيب ما يثبت علشان تبدأ تطالب بحقوقها من خلال المحكمة.
وأشارت: الطرف الآخر أحيانًا يتعامل بعناد، «طالما خسرت مش هدفع»، وده بيزود الصراع بين الطرفين، وفي النهاية بيكون الطفل هو الضحية، لأنه بيعيش في حالة عدم استقرار وغياب للأمان من البداية.
تفعيل النفقة المؤقتة
واقترحت إن يكون فيه تفعيل حقيقي لفكرة “النفقة المؤقتة”، رغم إنها موجودة بالفعل ضمن السلطة التقديرية للقاضي، لكن محتاجة تطبيق عملي وسريع يضمن حماية الطفل والأسرة.
كانت قد أكدت المستشارة هايدي فضالي، رئيس محكمة الأسرة سابقًا، على أهمية تعزيز مشاركة الأب في حياة أبنائه، مشددة على أن دوره لا يقتصر على النفقة فقط، بل يمتد إلى بناء ذكريات حقيقية والمساهمة الفعالة في تنشئتهم.
تطبيق القانون يظل أمرا ضروريا
وأوضحت "هايدي فضالي" خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، أن تطبيق القانون يظل أمرًا ضروريًا، لكن مع أهمية تطوير التشريعات بما يتناسب مع المتغيرات المجتمعية، مشيرة إلى ضرورة تضمين جميع الشروط المتفق عليها بين الزوجين داخل وثيقة الزواج، بما يضمن وضوح الرؤية المستقبلية للطرفين ويجعل العقد شريعة حاكمة للعلاقة منذ بدايتها.
وأضافت أن هذا التوجه يسهم في تقليل النزاعات المستقبلية، حيث يكون كل طرف على دراية بحقوقه وواجباته بشكل واضح منذ إبرام العقد.

