مصطفى بكري: الخطر الحقيقي إن العالم ينجرف وراء إيران وينسوا أصل النار إسرائيل
قال الإعلامي مصطفى بكري، إن مصر أول من قال لا لتهجير أهل غزة ولا لتصفية القضية الفلسطينية، متابعا: كانت ولا زالت فاهمة المعادلة من أول يوم.
وقف الحرب ، إدخال المساعدات، رفض التهجير
وأضاف “بكري” خلال حلقة اليوم من برنامج “حقائق وأسرار ” على قناة "صدى البلد"، القاهرة متمسكة بثوابت واضحة: وقف الحرب فورا، إدخال المساعدات، رفض التهجير نهائيا، بالإضافة إلى رفض المستوطنات وتصعيد الأوضاع في الضفة، ورفض محاولات السيطرة على المسجد الأقصى، فضلا عن أنه يجب وجود مسار سياسي حقيقي، ووحدة الأرض الفلسطينية، ومنع المنطقة من الانفجار.
وأكد: مصر كانت أول من وقف وقال لا لتهجير أهل غزة إلى سيناء، ولا لتصفية القضية الفلسطينية، ولا لفرض الحلول تحت النار، مواصلا: الخطر الحقيقي اللي العالم كله شايفه وبيتابعه إنهم ينجرفوا وراء الحرب الإيرانية، وينسوا أصل النار، وأصل النار هو الاحتلال ثم المطالبة بالصمت والاستسلام.
لو العالم نسي غزة يبقى بيسمح بتكرار الجريمة
وأوضح: لو العالم نسي غزة يبقى بيسمح بتكرار الجريمة، الرسالة الأخيرة: غزة مش ملف جانبي، مش خبر قديم، مش ورقة على طاولة المساومات، غزة اختبار أخلاقي وسياسي للعالم. وأي سلام من غير فلسطين وهم، وأي استقرار من غير عدالة كذب، وأي وساطة تحابي المعتدي سقوط أخلاقي كامل.
وقال بكري: وسط النار من طهران إلى تل أبيب، ومن البحر الأحمر لحدود لبنان، في دولة واقفة بتمنع السقوط الأكبر، بتتحرك سرا وعلانية لوقف الحرب والحفاظ على الأمن القومي: مصر.. مصر اللي بتتحرك وبتفاوض وبتضغط وبتواجه مشروع فوضى كاملة، دي الحقيقة، ولكن يبقى السؤال: هل العالم هيفوق ويرجع يشوف غزة؟ ولا هيفضل متفرج لحد ما الحريق يوصل للجميع؟
وقال الإعلامي مصطفى بكري إنه في ظل الوقت الذي ينشغل فيه العالم بمتابعة مسارات الحرب الإيرانية والتصعيد العسكري «فيه جريمة بترتكب بعيد عن الكاميرات.. اسمها غزة».
غزة اللي بتنزف كل يوم
وأضاف: «غزة اللي بتنزف كل يوم، وأهلها بيلفظوا أنفاسهم بين الركام والجوع والموت، والعالم سايبها وكأن الدم الفلسطيني حيفضل مستباح أبد الدهر، وبقى مجرد خبر قديم في الأرشيف».
وطرح بكري تساؤلات حول المستفيد من «نسيان كارثة غزة»، مؤكدا أن الإجابة «واضحة وضوح الشمس»، وهو أن إسرائيل هي المستفيد الأول من تحويل الأنظار بعيدا عما يجري في غزة والضفة، وتابع: «كلنا انجرينا باتجاه الحرب في إيران، كأن الأمر مخطط»، معتبرا أن هناك سيناريو يتم تنفيذه بأهداف محددة.



