طارق البرديسي: إيران مثقلة بالجراح لكنها لا تستسلم.. وأمريكا منهكة رغم قوتها
قال خبير العلاقات الدولية طارق البرديسي، إن التحرك العربي الأوروبي الحالي ضرورة استراتيجية لالتقاط الأنفاس وتفادي سيناريوهات الفوضى الشاملة في المنطقة.
وأضاف «البرديسي»، خلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز» أن حرب الـ12 يوما بدأت وانتهت، وكان من المفترض أن يكون هناك تفاوض، لكن للمرة الثالثة تقوم أمريكا بهذه الضربات، وتتخذ التفاوض خدعة.
الأمريكي القوي والإيراني الجريح
ولفت طارق البرديسي إلى أنه رغم كل الذي تحقق، إلا أن إيران مثقلة بالجراح لكنها لا تستسلم، والولايات المتحدة كأكبر قوة استراتيجية رغم كل ما حققته من انتصارات عسكرية لكن لم تحقق الحسم الاستراتيجي النهائي.
وأوضح طارق البرديسي أن إيران رغم جراحها لم ترفع الراية البيضاء، وأمريكا رغم قوتها وهيبتها منهكة في نهاية المطاف، متابعا: هذا صراع يجمع بين الأمريكي القوي والإيراني الجريح الذي لا يريد الاستسلام وهذا ليس في صالح المنطقة.
الدولة المصرية هي ضابط الإيقاع
وأكد أن الدولة المصرية لها مواقف، حيث تعتبر هي ضابط الإيقاع، وأدركت أن أوروبا لن تكون بعيدة عن نيران الشرق الأوسط، مواصلاً: ملفات كملف الطاقة والهجرة والملاحة الدولية تربط ضفتي المتوسط بشكل غير قابل للتجزئة.
ولفت إلى أن هذه القمة العربية الأوروبية، هي منصة لإعادة ترتيب الأولويات لوضع قواعد جديدة للتعاون وإدارة الأزمات ومنعها من الأساس، مضيفاً: الكل أدرك من خلال الخبرات والوقائع مدى دقة الرؤية المصرية وقوتها.
وفي سياق آخر، قال عبد الستار بركات مراسل شاشة القاهرة الإخبارية، إن اليوم الأخير من القمة الأوروبية ينعقد في توقيت حاسم، في ظل التصعيد بالشرق الأوسط، مشيرا إلى أن تصريحات نيكوس خريستودوليدس أكدت أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز دون قيود.
الحرب الدائرة تفرض ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية
وأوضح، خلال تغطية خاصة لشاشة القاهرة الإخبارية، أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي، ومن بينهم كايا كالاس، شددوا على أن الحرب الدائرة تفرض ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية، إلى جانب الحفاظ على انسياب حركة الملاحة الدولية، لما لها من تأثير مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي.
جلسات القمة ستشهد مشاركة عدد من قادة المنطقة
وأشار إلى أن جلسات القمة ستشهد مشاركة عدد من قادة المنطقة، في مقدمتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جانب قادة من الأردن ولبنان وسوريا، إضافة إلى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار الإقليمي والتنسيق المشترك.



