القاهرة الإخبارية: قبرص كانت من بين الدول التي تأثرت بالتوترات وغلق مضيق هرمز
قال عبد الستار بركات مراسل شاشة القاهرة الإخبارية، إن اليوم الأخير من القمة الأوروبية ينعقد في توقيت حاسم، في ظل التصعيد بالشرق الأوسط، مشيرا إلى أن تصريحات نيكوس خريستودوليدس أكدت أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز دون قيود.
الحرب الدائرة تفرض ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية
وأوضح، خلال تغطية خاصة لشاشة القاهرة الإخبارية، أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي، ومن بينهم كايا كالاس، شددوا على أن الحرب الدائرة تفرض ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية، إلى جانب الحفاظ على انسياب حركة الملاحة الدولية، لما لها من تأثير مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي.
جلسات القمة ستشهد مشاركة عدد من قادة المنطقة
وأشار إلى أن جلسات القمة ستشهد مشاركة عدد من قادة المنطقة، في مقدمتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جانب قادة من الأردن ولبنان وسوريا، إضافة إلى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار الإقليمي والتنسيق المشترك.
قبرص كانت من بين الدول التي تأثرت بالتوترات
وأضاف أن قبرص كانت من بين الدول التي تأثرت بالتوترات، بعد وصول طائرات مسيرة إيرانية إلى قاعدة بريطانية على أراضيها، ما أثار مخاوف أوروبية متزايدة، ودفع القمة للتركيز بشكل أساسي على تطورات الأوضاع في إيران والمنطقة.
وفي سياق متصل، صرحت الرئاسة القبرصية للقاهرة الإخبارية أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في قمة نيقوسيا تكرس الشراكة الاستراتيجية مع مصر، وجاء ذلك وفقا لنبأ عاجل أفادت به شاشة القاهرة الإخبارية.
وأضافت الرئاسة القبرصية: «مشاركة الرئيس السيسسي تمنح القمة زخما سياسيا ورسالة وحدة إقليمية، ومصر شريك محوري في مواجهة التحديات الإقليمية،كما ان المشاركة تعكس أهميتها في معادلة الأمن الإقليمي».
وأكدت الرئاسة القبرصية أن الدور المصري فاعل في دفع الحوار الإقليمي وتعزيز الاستقرار.
وتابعت: «قمة نيقوسيا فرصة لتوحيد المواقف مع القاهرة، ومصر وقبرص تقودان مسار التعاون في شرق المتوسط».
وثمنت الرئاسة القبرصية الدور المصري في احتواء تداعيات الأزمات بالمنطقة.
وفي هذا الصدد، يتوجه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إلى العاصمة القبرصية نيقوسيا، وذلك للمشاركة في اجتماع تشاوري بين قادة عدد من الدول العربية ودول ومؤسسات الاتحاد الأوروبي.



