الأمن الروسي يحبط محاولة اغتيال مسؤولين في قطاع الإنترنت بالدولة.. ما القصة؟
أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، يوم الجمعة، أن عناصره أطلقوا النار على رجل وقتلوه للاشتباه في تخطيطه لاغتيال مسؤولين كبار في روسكومنادزور، وهي الهيئة التنظيمية الحكومية المسؤولة عن القيود المتزايدة على الإنترنت في البلاد.
أكدت سلطات إنفاذ القانون أن المؤامرة كانت "عملا إرهابيا" دبرته أوكرانيا “لتعطيل إجراءات الأمن المعلوماتي الروسية”، ويزعم أن محاولة الاغتيال تضمنت سيارة مفخخة استهدفت موظفين رفيعي المستوى في هيئة روسكومنادزور.

الأمن الروسي يحبط عملية اغتيال مسؤولين
حدد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي هوية منفذ محاولة الاغتيال، وهو شاب يبلغ من العمر 20 عاما من سكان موسكو، ووفقا لبيان صادر عن الجهاز، قُتل الشاب في 18 أبريل بعد أن أطلق النار على عناصر الأمن أثناء محاولة اعتقاله.
أظهرت لقطات نشرتها وسائل الإعلام الرسمية جثة الرجل المشوشة على الأرض بجوار مسدس مزود بكاتم صوت.
ألقت قوات الأمن الفيدرالية القبض على سبعة أشخاص آخرين للاشتباه بتورطهم في المؤامرة، حيث نفذ عناصرها مداهمات في مدن نوفوسيبيرسك وأوفا وياروسلافل. ويواجه هؤلاء الأفراد تهمًا تتعلق بالاتجار غير المشروع بالأسلحة والإرهاب.

كما اتهمت السلطات وكالات استخبارات أجنبية لم يتم الكشف عن هويتها بتجنيد الشباب الروس وتحريضهم على الكراهية تجاه الحكومة.
وقالت وكالة إنفاذ القانون: "يتلقى قادة هيئة روسكومنادزور وأفراد أسرهم تهديدات بالقتل. ويجري تنفيذ هجمات مسلحة، ويجري التحضير لأعمال إرهابية".
تأتي أنباء إطلاق النار والاعتقالات بعد يوم واحد فقط من إدلاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأول تصريح علني له بشأن انقطاعات الإنترنت عبر الهاتف المحمول واسعة النطاق التي أحبطت الناس في جميع أنحاء روسيا في الأشهر الأخيرة.
دافع بوتين عن القيود باعتبارها درعا ضروريا ضد ضربات الطائرات بدون طيار والنشاط الإرهابي، محذرا من أن تزويد الجمهور بإشعار مسبق بالاضطرابات لن يؤدي إلا إلى تنبيه المجرمين.



