عاجل

ماكرون: أوروبا بحاجة إلى مزيد من التعاون والسيادة والوحدة أكثر من أي وقت مضى

ماكرون
ماكرون

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: «عودة الاستقرار إلى الشرق الأوسط مصلحة للجميع»، وجاء ذلك وفقا لنبأ عاجل أفادت به شاشة القاهرة الإخبارية.

وأضاف ماكرون: «أوروبا بحاجة إلى مزيد من التعاون والسيادة والوحدة أكثر من أي وقت مضى».

وأكد الرئيس الفرنسي على أهمية الحفاظ على سيادة لبنان.

وأضاف ماكرون: «سننظم مؤتمرا لدعم لبنان ونواصل العمل من أجل المفاوضات والسلام والاستقرار في لبنان».

 

وفي وقت سابق، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن تحقيق الاستقرار في لبنان والمنطقة لن يكون ممكنًا إلا من خلال مسار واضح يشمل انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، ونزع سلاح حزب الله بدعم من المجتمع الدولي، إلى جانب إعادة إعمار جنوب لبنان بما يسمح بعودة النازحين إلى مناطقهم.

وأوضح ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، أن حزب الله ارتكب خطأً فادحًا بجرّ لبنان إلى الحرب، مشددًا على ضرورة توقفه عن استهداف إسرائيل أو الادعاء بأنه ينوب عن الدولة اللبنانية في ممارسة صلاحياتها،وفي المقابل، دعا إسرائيل إلى التخلي عن أهدافها الإقليمية والاعتراف بدولة لبنانية قوية بدلًا من دعم سياسات الفوضى.

التوصل إلى اتفاق سياسي بين لبنان وإسرائيل

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب التوصل إلى اتفاق سياسي بين لبنان وإسرائيل يضمن أمن البلدين وسلامة الأراضي اللبنانية، ويمهّد لوضع قواعد لتطبيع العلاقات بينهما.

وفي سياق الدعم الفرنسي، أكد «ماكرون» أن بلاده ستقف إلى جانب لبنان كما فعلت دائمًا، لافتًا إلى إطلاق عمليات مساعدات إنسانية عاجلة، شملت نقل 60 طنًا من المساعدات إلى مطار بيروت، والمشاركة في جسر إنساني أوروبي عربي، مع خطط لإرسال المزيد خلال الأيام المقبلة.

أهمية تعزيز دور قوات اليونيفيل

كما شدد على أهمية تعزيز دور قوات اليونيفيل لحماية المدنيين في جنوب لبنان، والحفاظ على قدرة البلاد على الصمود في مواجهة التحديات الكبرى، مؤكدًا انخراط فرنسا في دعم المناطق المتضررة من القصف.

 

وفي المجال التعليمي، أعلن «ماكرون» عن خطوات لدعم الطلاب اللبنانيين، بما في ذلك استقبالهم في الجامعات الفرنسية، إلى جانب دعم صندوق التعليم المخصص للبنان.

أما على الصعيد الأمني، فأكد استمرار الدعم الفرنسي للقوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن، مشيرًا إلى أن استعادة الدولة لسيادتها واحتكار السلاح يتطلبان سياسة شاملة وليس إجراءات فورية فقط مع استعداد فرنسا لتنظيم مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني عند الحاجة.

واختتم «ماكرون» تصريحاته بالتأكيد على أن فرنسا ستواصل التزامها التاريخي تجاه لبنان، وستبقى إلى جانبه في اللحظات الحاسمة، دعمًا لاستقراره ومستقبله.

تم نسخ الرابط