عاجل

حكم نشر الصور والأخبار المروجة للبشعة.. مركز الفتوى العالمي يوضح

تعبيرية
تعبيرية

وصف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، البشعة بأنها كهانة وادعاء لمعرفة الغيب، إذ تشبِه ما كان يفعله أهل الجاهلية من الاستقسام بالأزلام، مستدلا بقول الله، سبحانه وتعالى: {وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ}.

وأوضح مركز الفتوى العالمي، أن لا يجواز التحاكم إلى «البشعة»، والعمل فيها، وإكراه أحد الناس عليها، ولا الاعتداد بنتائجها، مؤكدا أن الواجب- في حال النواعات- ردها إلى القضاء المختص، حيث البينات، والإجراءات العادلة، وصون الحقوق بعيدا عن أساليب الترهيب والابتزاز.

حكم نشر الصور والأخبار المروجة للبشعة

وشدد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن لا يجوز نشر المقاطع أو الصور أو الأخبار المروجة لها؛ موضحا أن نشر مثل هذه الأعمال فيه ستة أشياء يرفضها الشرع:

1- إحياء للعادات الجاهلية.

2- إشاعةٍ للباطل.

3- تعد على كرامة الإنسان.

4- إذكاءِ الفتنة والنزاعات في المجتمع.

5- تشويها للوعي.

6- هبوطا بالذوق العام.

ولفت إلى أن في طياتها أشكالا من التعذيب البدني والنفسي؛ ففيها إذلال وتخويف، وتعذيب بالنار، الذي قال عنه النبي، صلى الله عليه وسلم: «إنَّ النَّارَ لا يُعَذِّبُ بهَا إلَّا اللَّهُ»، وفيها تمثيل بالإنسان الذي كرمه الحق سبحانه، ومشددا على أن الشرع أغلق أبواب الخرافة في إثبات الحقوق، ومنع وسائلها التي تُستخدم في الابتزاز والترهيب والتلاعب بمصائر الناس، وجعل مرجع الفصل في الخصومات هو البينة لا الادعاء، صيانةً لكرامة الناس وحقوقهم، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: «لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ، لَادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ، وَلَكِنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ».

وأفاد مركز الفتوى العالمي، أن طرق الإثبات في الشرع محددة ومنضبطة، وممارسة «البشعة» ليست مجرد خطأ، بل جريمة شرعية وإنسانية؛ لما تشتمل عليه من الإكراه، والإيذاء الجسدي والنفسي، واستغلال الضعفاء، والتعدي على اختصاص القضاء، والإضرار بالأبرياء.

وفي وقت سابق، أنهى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية فعاليات دورة تدريبية مجانية جديدة للمقبلين على الزواج، وذلك بمقره في مشيخة الأزهر الشريف، ضمن برنامجه التأهيلي الهادف إلى دعم تماسك الأسرة المصرية وترسيخ الوعي الأسري والمجتمعي.

وشهدت الدورة، التي استمرت خمسة أيام متتالية، تقديم برنامج تدريبي مجاني يعتمد على منهج علمي متكامل، شارك في إعداده وتقديمه نخبة من المتخصصين في مجالات الشريعة الإسلامية، والطب، والقانون، وعلم النفس، والاجتماع، بما يسهم في إعداد الشباب والفتيات لبناء حياة زوجية مستقرة.

مركز الفتوى الإلكترونية ينهي دورة جديدة لتأهيل المقبلين على الزواج

وتناول البرنامج عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها: معايير الاختيار السليم لشريك الحياة، والأحكام الشرعية المنظمة لفترة الخطبة، وأساليب التواصل الفعّال بين الزوجين، وإدارة الخلافات الأسرية، والمهارات الحياتية داخل الأسرة، إضافة إلى أسس التربية الإيجابية، وموضوعات أخرى تهدف إلى تعزيز التفاهم الأسري والوقاية من النزاعات والتفكك.

تم نسخ الرابط