من «صباح الخير» لـ«النهار».. لميس الحديدي تستعيد ذكريات البدايات مع محمود سعد
استعادت الإعلامية لميس الحديدي ذكريات بداياتها المهنية وعلاقتها بالإعلامي محمود سعد، عبر منشور مطول بحسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» رافقته بصورة قديمة جمعتهما، تحدثت فيه عن محطات مشتركة في الصحافة والتلفزيون منذ سنوات الدراسة وحتى العمل الإعلامي الحديث.
وأوضحت الحديدي أن بدايتها الصحفية جاءت عقب تخرجها من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، حيث عملت في مجلة صباح الخير التي وصفتها بأنها كانت حاضنة للأفكار الجديدة والشباب والأحلام، مؤكدة أن دعم أساتذتها ساهم في تطوير قدراتها المهنية.
https://www.facebook.com/share/p/1EMeiaCdTK/
وأشارت إلى أن محمود سعد كان آنذاك من أبرز الصحفيين في الصحافة الفنية، وكان قريبًا من عدد كبير من المثقفين والفنانين والسياسيين، كما تحدثت عن زوجته الراحلة الكاتبة أنجيلا جاد التي وصفتها بأنها من أهم المتخصصين في مجال التحقيقات الإنسانية، لافتة إلى أن منزلهما في شارع القصر العيني كان ملتقى لعدد من الكتّاب والأدباء والفنانين.

الصحافة والتليفزيون
وأضافت أن مساراتهما المهنية تباعدت لاحقًا بين الصحافة والتلفزيون قبل أن يلتقيا مجددًا داخل مبنى ماسبيرو، حيث قدم محمود سعد برنامج البيت بيتك، بينما بدأت هي أولى تجاربها في التقديم التلفزيوني عبر برنامج اتكلم عام 2005، ثم شاركت في تقديم برامج رمضان عام 2006 ومنها مانع وممنوع وفيش وتشبيه.
كما أشارت إلى ظهورها على غلاف مجلة كلام الناس في نوفمبر 2007 بعد نهاية شهر رمضان، حين اختارت المجلة عنوان «محمود ولميس ملوك التليفزيون».
واختتمت الحديدي منشورها بالتأكيد على أن مسيرتهما تفرقت لاحقًا لكن الاحترام والصداقة المهنية استمرا، ليلتقيا مجددًا في محطة جديدة عبر شاشة قناة النهار.
وفي لفتة إنسانية نالت إعجاب المتابعين، تبادل الإعلامي محمود سعد والإعلامية لميس الحديدي رسائل مليئة بالتقدير والاحترام عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا من الجمهور.
بدأت القصة عندما نشرت لميس الحديدي منشورًا عبّرت فيه عن إعجابها بأسلوب محمود سعد الفريد وطريقته الرائعة في تقديم البرامج، خاصة عندما يتلو آيات من القرآن الكريم، مُشيرة إلى أن كلماته تحمل معاني عميقة تؤثر في القلب والعقل، معبرة عن تقديرها الكبير له.
ورد محمود سعد على رسالتها بكلمات مؤثرة، حيث أعرب عن تقديره البالغ لها، قائلاً: «واعتراف صريح مني.. لميس انا باحبك من زمان وباقدرك على كل المستويات وبيننا عشرة جميلة ولما ييجي الكلام الحلو ده منك يبسطني ويسعدني جدا جدا، وربنا يديم المحبة القديمة واللي بتتجدد كل يوم.. وانا وانتي ولا حد تالتنا»