القناة 12: استقالة قاليباف من رئاسة الوفد الإيراني في المفاوضات
ذكرت القناة 12 العبرية أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف استقالته من إدارة المفاوضات الدولية، حيث زعمت القناة ان الاستقالة جاءت عقب تدخل الحرس الثوري الإيراني.
وكان قد رهن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، العودة إلى الأوضاع الطبيعية في مضيق هرمز بالتزام الأطراف الأخرى بوقف إطلاق نار شامل وحقيقي، مؤكدا أن الحديث عن وقف النار يفتقر إلى المنطق ما دام مقترنا بانتهاكات مستمرة تتمثل في الحصار البحري واحتجاز الاقتصاد العالمي كرهينة للسياسات العدائية.
وشدد قاليباف على أن إعادة فتح المضيق أمام الملاحة الدولية "أمر غير ممكن" في ظل الاستمرار فيما وصفه بـ "الانتهاك الصارخ" لاتفاقات التهدئة والتحريض العسكري المستمر على مختلف الجبهات.

قاليباف يربط إعادة فتح مضيق هرمز بإنهاء "الحصار البحري" والاعتراف بحقوق إيران
أكد رئيس البرلمان أن القوى التي شنت العدوان العسكري فشلت في تحقيق أهدافها عبر القوة، ولن تنجح في انتزاعها الآن عبر "التسلط الدبلوماسي" أو الضغوط الاقتصادية.
وأشار قاليباف إلى أن المسار الوحيد المتاح لإنهاء الأزمة الراهنة يتمثل في قبول حقوق الشعب الإيراني والكف عن الممارسات التي تستهدف سيادة الدولة، مشددا على أن طهران لن تتنازل عن ثوابتها تحت وطأة الحصار.
عراقجي: الوضع في هرمز نتيجة انتهاكات واشنطن للقوانين الدولية
وجه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، انتقادات حادة للمواقف الأوروبية حيال التصعيد الراهن في المنطقة، واصفا إياها بـ "المتناقضة".
وأكد عراقجي أن الصمت الذي تبديه الدول الأوروبية إزاء التهديدات والاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف المنشآت النووية الإيرانية يعد أمرا "غير مقبول"، محذرا من أن هذا النهج يساهم في إضعاف القوانين الدولية وتقويض نظام حظر انتشار الأسلحة النووية عالميا.
وفيما يخص أمن الملاحة، شدد وزير الخارجية الإيراني على أن الوضع المتوتر في مضيق هرمز هو نتاج مباشر لما وصفه بـ "انتهاكات واشنطن" للقوانين الدولية واعتداءاتها العسكرية المتكررة على السيادة الإيرانية.
وأوضح عراقجي أن التدابير التي تتخذها طهران في المضيق تتماشى تماما مع مقتضيات القانون الدولي، محمولا "الدول المعتدية" المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تلحق بالاقتصاد العالمي نتيجة هذه الاستفزازات.



