«إحنا في مصيبة سودة».. طارق سعدة يحذر من تقويض الرأي العام وتزييف القوانين
وصف الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، ملف الشائعات والتضليل الإعلامي بـ«مصيبة سودة» لما يحدث من انتشار للأكاذيب ومحاولات التأثير على الرأي العام، مؤكدا أن النقابة تواجه منذ تأسيسها حملات مستمرة تستهدف دورها في ضبط المشهد الإعلامي وتنظيمه بعد سنوات من الفوضى.
مواجهة فوضى رؤوس الأموال
وأوضح سعدة، خلال لقاء ببرنامج «آخر النهار» المذاع على قناة «النهار»، أن النقابة جاءت في مرحلة ما بعد الثورة لوضع حد لفوضى سيطرة رؤوس الأموال والمصالح الشخصية على وسائل الإعلام، مشيرًا إلى أن هذا التحرك قوبل بمقاومة من بعض الأطراف غير الراغبة في تطبيق القانون أو تنظيم المهنة.
وأضاف أن النقابة تمارس دورها الرقابي والتشريعي وفق قانون رقم 93 لسنة 2016، مع فتح باب القيد لتنظيم العمل الإعلامي ومواجهة العشوائية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو رفع وعي المواطنين والتصدي للشائعات.
وشدد على أن خطورة المرحلة الحالية تكمن في نشر معلومات كاذبة تؤثر على الوعي العام، معتبرًا أن التحدي الأكبر هو مواجهة من وصفهم بالمضللين الذين يسعون لتقويض الثقة في القوانين ومؤسسات الدولة، مؤكدًا استمرار النقابة في أداء دورها رغم أي ضغوط أو حملات تستهدفها.
وفي وقت سابق، أكد الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين وعضو لجنة الإعلام، أن هناك الكثير من المحاور المتعلقة بضبط الإعلام الرقمي ومنها العمل في الإعلام التقليدي والمنصات على الوعي، من خلال رفع درجات الوعي لدى المواطنين لمعرفة الطيب من الخبيث بمعنى كيفية البحث عن المصدر باستخدام القوالب الجديدة.
كيفية التعامل مع المحتوي الخبيث
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي عبد الله يسري، ببرنامج «أمسية ثقافية»، المذاع على قناة «سي بي سي»، أنه لا بد من النظر إلى التنسيق القانوني، معلقا: «لو الموضوع على المنصات وصل إلى مرحلة القذف والسب وإن الشخص دا عامل الأكونت من جوه الدولة، من الممكن إن انت تتعامل معاه أو تتبعه جنائيا عن طريق مباحث الاتصالات وتحرير محاضر في المحاكم الاقتصادية».
المساءلة المهنية في الإعلام الرقمي
وتابع: «المساءلة المهنية في الإعلام الرقمي تكاد تكون مستحيلة الآن، ذلك لـ 3 أسباب، الأول لأن في بعض الناس بتعمل أكونتات برا وبيبعت المحتوى بتاعه لحد برا، فأنت ملكش سلطان عليه، بالتالي لازم تخاطب الجهاز القومي للاتصالات، وتخاطب الإدرارات الإقليمية والعالمية لهذه المنصات مثل فيسبوك وتيك توك ويوتيوب، ويشوف بقى هل الضوابط اللي هو حاططها بيندرج تحته هذا الخرق وألا هو بالنسباله الموضوع عادي».



