تركي آل الشيخ يخرج عن صمته: حقيقة الصورة المسربة على سرير المرض ومن وراءها؟
حسم المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، الجدل المثار حول حالته الصحية، موجها صفعة قوية لحساب زائف يستهدف بشائعات مغرضة.
بدأت الواقعة حينما تداول حساب وهمي ينتحل اسم وصورة آل الشيخ، منشورا يظهره وهو يرقد على سرير المرض، مطالبا المتابعين بالدعاء له، وهو ما أحدث حالة من القلق والارتباك لدى الجمهور.
رد حاسم ومباشر
ولم يتأخر رد المستشار كثيرا، حيث غرد عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" قائلا: "في حساب وهمي يكذب.. أنا بخير وفي جدة في مكتبي الحمد لله".

وبهذا التصريح، قطع تركي آل الشيخ الطريق على مروجي الأكاذيب، مؤكداً ممارسته لمهامه العملية بشكل طبيعي من مكتبه في مدينة جدة.
كشف خيوط المؤامرة
ولم يتوقف الأمر عند النفي، بل قام آل الشيخ بنشر "سكرين شوت" للحساب المزيف والمنشور الكاذب، واصفا القائمين عليه بصفات شديدة اللهجة.
وأكد المستشار أن مثل هذه التصرفات ليست عفوية، بل هي جزء من حملات منظمة، حيث علق قائلا: "هذا الحساب.. طبعا مثل كل حقير يدار من الخارج".
تركي آل الشيخ يقتحم السينما التركية بفيلم "SOY" ويستعين بـ باريش أردوتش وفرح
في خطوة سينمائية غير مسبوقة، أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، عن بدء استعداداته لإنتاج أولى تجاربه السينمائية في تركيا، والتي تحمل اسم "SOY".
وكشف آل الشيخ عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام" عن طاقم البطولة الذي سيقود العمل، حيث نشر صورة تجمع النجم التركي الشهير باريش أردوتش والنجمة فرح، معلنا انضمامهما للفيلم.
وعلق آل الشيخ على الصورة مؤكدا أن هذا العمل يمثل بداية تصوير أفلامه في تركيا، واعدا الجمهور بمفاجآت كبيرة في الطريق.
تركي آل الشيخ يودع حياة الفهد بكلمات مؤثرة
كان قد نشر المستشار تركي آل الشيخ رسالة نعي مؤثرة عبّر فيها عن حزنه لرحيل الفنانة الكويتية حياة الفهد، مشيدا بمسيرتها الفنية والإنسانية الكبيرة.
وقال في رسالته عبر حسابه على منصة إكس: «إنا لله وإنا إليه راجعون، بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره ننعى وفاة الفنانة القديرة حياة الفهد، التي وافتها المنية بعد معاناةٍ مع المرض، إثر مسيرةٍ حافلة بالعطاء الفني والإنساني، وتركت إرثًا خالدًا سيبقى في ذاكرة الأجيال».
وأكد أن الراحلة تُعد من أبرز رموز الدراما الخليجية، بما قدمته من أعمال تركت أثرًا عميقًا في وجدان الجمهور العربي، داعيًا الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان، في وداعٍ مؤلم لفنانة صنعت تاريخًا لا يُنسى.









