عاجل.. تحرك قانوني ضد المسيئين لـ ضياء العوضي بعد وفاته: «الموت له حرمة»
خرج مصطفى مجدي صابر، محامي الطبيب الراحل ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، ببيان حاسم عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك" للرد على ما يتم تداوله من إساءات وتجاوزات بحق موكله بعد وفاته.
حرمة الموت خط أحمر
أكد محامي ضياء العوضي في بيانه أن الخوض في أعراض الناس، خاصة بعد رحيلهم، هو فعل يتنافى تماماً مع الأخلاق والقيم الإنسانية والأعراف المجتمعية.
محامي ضياء العوضي: سنلاحق كل من أساء لموكلي ولن نستثني أحدًا
وشدد على أن "الميت له حرمة، والكلمة أمانة"، معتبرا أن استغلال غياب الشخص وعدم قدرته على الدفاع عن نفسه لترويج الشائعات أو تصفية الحسابات هو أمر غير مقبول.
وفي نبرة تحذيرية شديدة، أعلن صابر عن بدء اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يثبت تورطه في نشر محتوى يتضمن إساءة أو تشهيرا بالمتوفى، مؤكدا أن الملاحقة ستشمل الجميع دون استثناء صونا لسمعة الراحل.
واختتم البيان بمطالبة الجميع بتحري الدقة، والالتزام بالقانون، والكف عن تداول المحتويات المسيئة، داعيا للمتوفى بالرحمة والمغفرة.

محامي ضياء العوضي يتوجه للإمارات لتفريغ الكاميرات ومتابعة تحقيقات الوفاة
في تطور جديد بملف وفاة الدكتور ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، أعلن محاميه الأستاذ مصطفى مجدي صابر عن توجهه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لمباشرة إجراءات التحقيق الفني والوقوف على كافة الملابسات.
وأوضح المحامي في بيان رسمي عبر حسابه على "فيس بوك"، أن هذه الخطوة تأتي في إطار متابعة الاستشارات القانونية والتقرير الصادر عن الطب الشرعي الإماراتي.
وأكد صابر أن المهمة تشمل تفريغ التسجيلات المرئية (كاميرات المراقبة) الخاصة بالفترة التي سبقت الوفاة، وتحديدا من يوم 12 أبريل 2026 وحتى 19 أبريل 2026، لضمان استكمال الحقائق كاملة.
ورغم تأكيد محامي ضياء العوضي سابقا أن الوفاة طبيعية ولا توجد بها شبهة جنائية، إلا أنه شدد على استمراره في توثيق الحقائق قانونيا ووضعها أمام جهات التحقيق لإيضاح الصورة كاملة أمام الرأي العام، وفاءً للأمانة تجاه الفقيد.
رسالة حادة من عمرو محمود ياسين للمشككين في وفاة ضياء العوضي
دخل السيناريست عمرو محمود ياسين على خط الجدل المثار حول وفاة الدكتور ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، موجها انتقادات لاذعة لأصحاب العقلية التآمرية الذين روجوا لفرضية مقتله على يد مافيا الأدوية.
وأعرب ياسين، في منشور له عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك” عن استيائه الشديد، واصفًا لحظات سماعه لمن يهوون نظريات المؤامرة بأتعس لحظات حياته، معتبرا أن هؤلاء يقومون بتغييب العقل والمنطق لصنع منطق جديد يتناسب مع أهوائهم.
وحذر ياسين من أن نظرية المؤامرة قد تتحول أحيانا إلى مرض نفسي يشوه مقاييس التقييم والتحليل، حيث يتم إرجاع كل شيء لقوة خفية تدير الأمر.










