عاجل

هل شفى «نظام الطيبات» مريضة سرطان؟.. الطبيب المعالج يفجر مفاجأة

ضياء العوضي
ضياء العوضي

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة حالة من الجدل بعد انتشار قصة لسيدة تُدعى شيماء، قالت إنها كانت تعاني من الأورام قبل أن تتماثل للشفاء، مرجعة السبب إلى اتباع ما وصفته بـ«نظام الطيبات» الذي تبناه الراحل ضياء العوضي، مؤكدة امتلاكها للأوراق الطبية والأشعات التي تثبت حالتها، إلى جانب ذكر أسماء الأطباء الذين أشرفوا على علاجها.

القصة لاقت تفاعلا واسعا، خاصة مع تداولها باعتبارها نموذجًا للشفاء بعيدًا عن المسارات العلاجية التقليدية، وهو ما أثار تساؤلات ومخاوف بين المتابعين، خصوصًا من احتمالية تأثير مثل هذه الروايات على قرارات المرضى بشأن خططهم العلاجية.

وقال الدكتور محمد عبد الباري، على صفحته على فيس بوك: «فيه قصة قاعدة تنتشر عن واحدة اسمها شيماء كانت مريضة أورام، لكن بعد نظام الطيبات الورم اختفى، وبتقول إن معاها الورق والأشعات، وقالت أسماء الدكاترة اللي كانوا بيعالجوها كمان، أحد الدكاترة اللي ذكرتهم كتب عن حالتها هتلاقوا كلامه في التعليقات»، مرفقا تعليقات الدكتور محمد الدمنهوري الطبيب المعالج للحالة.

الدكتور محمد الدمنهوري، طبيب الحالة، رد عبر منشور على حسابه على فيس بوك قائلا: «بما إن اسمي تم ذكره في البوست ده كأحد الأطباء المعالجين والمشرفين على علاج المريضة، ومن باب الأمانة على حياة المرضى حتى لا يتم اتخاذ هذا الكلام ذريعة لوقف أي خطة علاجية موصى بها من قبل أي طبيب معالج».

أضاف: «أولا، المريضة بالفعل رفضت الجراحة لعدم تقبلها لآثارها، وبناء عليه تم عرض المريضة علينا، وتلقت كورس العلاج الكيماوي الموصى به، ومن بعده كورس العلاج الإشعاعي كاملًا، طبقًا للتوصيات العالمية، ولما هو متاح ومتبع في بروتوكولات وزارة الصحة المصرية والمجالس الطبية المتخصصة، والمريضة كانت تتلقى جلساتها بانتظام في المواعيد المقررة لها، ولله الفضل والمنة وصلنا بالمريضة لاستجابة كاملة واختفاء الورم تمامًا».

أضاف: «ثانيا، ما تم ذكره من أن النظام الغذائي المتبع، والذي لا أعلم عنه شيئا، هو السبب في الشفاء، لا أساس له من الصحة، بل النظام الغذائي هو مكمل لكورس العلاج الأساسي، وجميع مراكز الأورام حاليا، بما في ذلك المراكز الخاصة، تقوم بتوفير عيادة للتغذية العلاجية من أجل الحفاظ على تغذية صحية سليمة للمريض، مما يساعد في تجنب وعلاج الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي أو غيره من علاجات الأورام الأخرى، وبالتالي الحفاظ على الحالة العامة للمريض، مما يمكن المريض من استكمال كورس العلاج بانتظام».

تابع: «ثالثا، أؤكد أن المريضة قد أنهت كورس العلاج المقرر لها، وحالتها لا تحتاج لأي علاجات أخرى، سواء هرمونية أو غيره مما ذكر في سياق الكلام، وهي الآن تخضع للمتابعة بالفحوصات فقط، أدام الله عليها نعمة الشفاءن رجاءً عدم الانسياق وراء أي كلام ليس له أساس علمي، ومن يفعل ذلك فلا يلومن إلا نفسه».

تم نسخ الرابط