عاجل

حين غابت الرحمة.. السجن 7 سنوات لأخ تعدّى على شقيقته

صورة دلالية
صورة دلالية

في أحد منازل منطقة العامرية أول بالإسكندرية، كان الليل يمر هادئًا كعادته، قبل أن ينقلب فجأة إلى لحظة صادمة داخل أسرة لم تكن تتوقع أن تتحول جدران بيتها إلى مسرح لواقعة مؤلمة.

 داخل هذا الصمت الثقيل، بدأت تفاصيل حادثة ستقود لاحقًا إلى أروقة المحكمة، وتنتهي بحكم قضائي صارم بالسجن المشدد.

وجاء الحكم برئاسة المستشار محمد إبراهيم عبد الشافي، وعضوية المستشارين محمد عاطف مشالي، ونبيل عاطف أبو زينة، ويحيى زكريا مرقي، وبحضور سكرتارية سعيد عبد العظيم يعقوب.

 

بداية الواقعة وبلاغ الأسرة

تعود أحداث القضية رقم 13206 لسنة 2025 جنايات العامرية أول، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من أسرة المجني عليها يفيد بوقوع واقعة تعدٍ داخل منزل الأسرة. وبمجرد وصول البلاغ، تحركت الأجهزة الأمنية على الفور إلى موقع الحادث، وبدأت في فحص الملابسات والاستماع لأقوال الأسرة.

وبحسب التحريات الأولية، فإن المتهم ويدعى “ا.م.ا”، ويعمل عاملًا ومقيمًا بدائرة العامرية، كان يقيم مع أسرته في نفس المنزل الذي شهد الواقعة.

 

تفاصيل التحريات وكشف ملابسات الحادث

كشفت التحريات أن المتهم أقدم على التعدي على شقيقته القاصر داخل منزل الأسرة خلال ساعات الليل، في واقعة أثارت صدمة داخل محيط الأسرة ودائرة الجيران. وأشارت التحقيقات إلى أن ما حدث لم يمر دون أن تكتشفه والدة المجني عليها، التي سارعت فور علمها إلى تحرير محضر رسمي بقسم الشرطة.

وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وإحالته إلى جهات التحقيق التي باشرت القضية، واستجوبت المتهم وواجهته بما ورد في التحريات.

 

الإحالة إلى الجنايات والحكم النهائي

أمرت النيابة العامة بإحالة المتهم إلى محكمة الجنايات بعد استكمال التحقيقات، حيث نظرت المحكمة القضية واستعرضت ما قدم من أدلة وتحريات وشهادات.

وفي نهاية الجلسات، أصدرت المحكمة حكمها بمعاقبة المتهم بالسجن المشدد لمدة 7 سنوات، مؤكدة ثبوت الاتهام بحقه، وأن الحكم جاء ردعًا لما ارتكبه من فعل يمس حرمة الأسرة ويخالف القانون.

 

رسالة قضائية حاسمة

ويعكس الحكم رسالة واضحة على صرامة القضاء في التعامل مع الجرائم التي تمس الأسرة، والتأكيد على أن القانون يظل حاضرًا لحماية الضعفاء وصون الحقوق داخل المجتمع دون تهاون.
 

تم نسخ الرابط