عاجل

أستاذ علوم سياسية: الصين تسعى لمنع انكسار إيران وتتحرك دون مواجهة مباشرة

علم الصين
علم الصين

قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية، إن الصين تعد من أكثر الدول المتضررة من أي سيناريو يؤدي إلى انهيار إيران، سواء على مستوى المصالح الاقتصادية أو اعتبارات الأمن القومي، وهو ما يدفعها للتحرك بشكل مكثف للحفاظ على تماسك طهران خلال الأزمات.

وأوضح الرقب، في تصريحات خاصة لـ«نيوز رووم»، أن بكين تبذل جهودًا سياسية ودبلوماسية لضمان عدم خروج إيران منكسرة بشكل كامل من أي صراع، مشيرًا إلى أن ذلك يتجلى في مواقفها داخل المؤسسات الدولية، حيث تعمل بالتنسيق مع قوى كبرى أخرى على عرقلة قرارات قد تؤدي إلى تصعيد عسكري أوسع، خاصة فيما يتعلق بملفات حساسة مثل أمن الملاحة في مضيق هرمز.

هناك أشكالًا متعددة من الدعم الصيني لإيران

وأضاف أن هناك أشكالًا متعددة من الدعم الصيني لإيران، تتراوح بين الدعم السياسي المباشر في المحافل الدولية، والدعم غير المباشر، الذي يُثار حوله جدل واسع، مثل تقديم مساعدات تقنية أو معلوماتية، وإن كانت هذه المزاعم لم تثبت بشكل قاطع، وتظل في إطار التقديرات والتحليلات.

وأشار إلى أن بعض الأطراف الدولية، وعلى رأسها إسرائيل، تحدثت عن احتمال وجود دعم تقني صيني لإيران، سواء عبر تزويدها بقطع غيار أو معلومات، إلا أن هذه الاتهامات لا تستند إلى أدلة مؤكدة حتى الآن، وتأتي في سياق الصراع الإعلامي والسياسي القائم في المنطقة.

الموقف الصيني يقوم على منع انهيار إيران

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن الموقف الصيني في مجمله يقوم على منع انهيار إيران، وليس بالضرورة تحقيق انتصار كامل لها، لافتًا إلى أن بكين تدرك أن أي هزيمة كبيرة لطهران قد تترتب عليها تداعيات خطيرة على توازنات المنطقة، بما ينعكس سلبًا على مصالحها الاستراتيجية.

واختتم “الرقب” تصريحاته بالتأكيد على أن الصين تفضل إدارة الصراعات من خلف الكواليس، عبر أدوات سياسية واقتصادية، دون الانخراط في مواجهات عسكرية مباشرة، بما يحافظ على مصالحها ويجنبها كلفة التصعيد.

تم نسخ الرابط